简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
جيه بي مورغان تبقي على تفاؤلها بتجارة الفائدة العالمية رغم التراجع من قمم منتصف سبتمبر
الملخص:أبقت جيه بي مورغان على تفاؤلها بتجارة الفائدة العالمية معتبرة تراجعها الأخير مبالغا فيه، وحذرت من بيع الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل، بينما خفضت تعرضها لأمريكا اللاتينية ووجهت ربع مراكزها الشرائية نحو الروبية في الهند وإندونيسيا.

جيه بي مورغان تبقي على تفاؤلها بتجارة الفائدة العالمية وتوجه سيولتها نحو آسيا
أكدت مؤسسة جيه بي مورغان استمرار نظرتها الإيجابية حيال استراتيجيات تجارة الفائدة في سوق العملات الأجنبية، معتبرة أن موجة التراجع الأخيرة التي شهدتها المحافظ الاستثمارية بعد بلوغها مستويات ذروة في منتصف سبتمبر تبدو مبالغا فيها ولا تتماشى مع متانة الاقتصاد العالمي.
تراجع المحافظ يتجاوز أساسيات أسواق الفائدة
أوضح أنتوني ديلير، استراتيجي الأسواق لدى جيه بي مورغان، رفقة فريقه الاستثماري في مذكرة بحثية حديثة، أن وتيرة الهبوط التي طالت محافظ تجارة الفائدة للعملات العالمية والناشئة تجاوزت ما تعكسه التوقعات الأساسية المسعرة في أسواق أسعار الفائدة.
ويرى الفريق الاستراتيجي في البنك أن استجابة الأسواق لمخاوف التباطؤ جاءت حادة على نحو غير مبرر، مؤكدين أن التوقعات الحالية للنمو الاقتصادي العالمي تواصل توفير بيئة ملائمة للاستفادة من فوارق العوائد بين العملات.
تحذير من ضغوط الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل
رغم التفاؤل العام، نبهت المذكرة الاستراتيجية إلى أن استمرار عمليات البيع في أدوات أسعار الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل وارتفاع عوائدها يمثلان مصدر الخطر الأكبر على مراكز تجارة الفائدة، نظرا لما يفرضه ذلك من ضغوط على تكلفة الاقتراض بالدولار وتقلبات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
خفض التعرض لأمريكا اللاتينية وإعادة التمركز في آسيا
أظهر التقرير تحولا هيكليا في التوزيع الجغرافي للمحافظ؛ حيث خفض البنك انكشافه الاستثماري المرتبط بعملات أمريكا اللاتينية بشكل ملحوظ عقب موجة من المكاسب القياسية.
وفي المقابل، وجهت المؤسسة جانبا كبيرا من السيولة الدفاعية نحو الأسواق الآسيوية، لتستحوذ الروبية الهندية والروبية الإندونيسية معا على ربع المراكز الشرائية الطويلة ضمن المحفظة الحالية، مدفوعة بمتانة النمو المحلي واستقرار الاحتياطيات النقدية في هذين البلدين.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.









