简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الإسترليني يحمي قاعه.. لكن المشترين لم يحسموا معركة التعافي
الملخص:يحافظ الإسترليني على قاعدة 1.3180–1.3200 ويظهر تماسكاً أفضل من اليورو، لكن مقاومات 1.3250–1.3290 ما زالت تحد من التعافي. ضعف الائتمان البريطاني ومسار الفائدة الأمريكية يضعان الارتداد أمام اختبار التضخم والنمو، فيما تبقى استعادة قمم الأسبوع مفتاح تحسن البنية السعرية.

أنهى الجنيه الإسترليني أسبوعه قريباً من نقطة البداية، رغم تكرار الضغط على منطقة 1.3200 دولار. أغلق يوم الجمعة 9 أكتوبر عند 1.3235، بارتفاع يومي محدود بلغ 0.05% وخسارة أسبوعية تقارب 0.06%. نجح المشترون في منع امتداد الهبوط، لكنهم لم يتمكنوا من تحويل الدفاع عن القاع إلى صعود يتجاوز مقاومات الأسبوع.
تلك هي المفارقة التي يحملها الزوج إلى الأسبوع المقبل: قاعدة سعرية تصمد قرب 1.3180–1.3200، واقتصاد بريطاني يواجه كلفة تمويل مرتفعة، في مقابل دولار ما زالت تدعمه احتمالات التشديد النقدي. يحتاج الإسترليني إلى محفز يخرجه من هذا التوازن، وستختبر بيانات التضخم الأمريكية والنمو البريطاني قدرة أي اختراق على الاستمرار.
السوق هدأت عند القاع، ولم تستعد ما خسرته
تقلص نطاق الأسبوع إلى 104 نقاط، من 133 نقطة في الأسبوع السابق. وجاء إغلاق الجمعة بجوار متوسط الأيام الخمسة عند 1.3235 تقريباً. استقر السعر حول مركز تداولاته الأخيرة، بدلاً من أن يبتعد عنه في موجة شراء واضحة.
وتُظهر التفاصيل أن المشترين ما زالوا يجدون صعوبة في الاحتفاظ بالمكاسب. صعد الزوج إلى 1.3287 يوم الثلاثاء، ثم أغلق الأربعاء عند 1.3214. أما جلستا الخميس والجمعة فقد حملتا تعافياً محدوداً، بقيت قممه دون قمة الثلاثاء ودون 1.3290.
في الجانب المقابل، لم يكسر السعر قاع 1.3180 الذي سجله في جلستي 1 و2 أكتوبر. اقترب منه الخميس عند 1.3183 ثم ارتد، وسجل الجمعة قاعاً أعلى عند 1.3205. تحسن آخر جلستين يمنح منطقة الدعم وزناً، لكنه يظل بحاجة إلى صعود تتبعه قدرة على الاحتفاظ بالمستويات المستعادة.
يظهر متوسط عشرين يوماً عند 1.3296، فوق الإغلاق بنحو 61 نقطة. ويقع مباشرة فوق منطقة 1.3250–1.3290 التي تضم قمم محاولات الارتداد الأخيرة. تجاوز هذه الكتلة سيحمل دلالة أقوى من أي حركة قصيرة حول 1.3235، لأنه سيعيد السعر فوق نطاق توقف عنده الصعود مراراً.

ثبات أفضل من اليورو، لا انتصار على الدولار
كان الإسترليني أكثر تماسكاً من اليورو خلال الأسبوع. مقابل خسارة الجنيه نحو 0.06% أمام الدولار، تراجع اليورو قرابة 0.46%. هذه الفجوة تعطي الاستقرار البريطاني قيمة إضافية: مقاومة الضغط كانت أقوى، رغم أن الاتجاه الأوسع للإسترليني لم يتحول إلى صعود.
وفي بريطانيا، أبقى بنك إنجلترا فائدته عند 3.75% في سبتمبر، مع تصويت ثلاثة أعضاء لرفعها إلى 4.00%. احتمال التشديد ما زال حاضراً، ويحد من الرهان على تيسير بريطاني سريع. لكنه يقابل نطاقاً أمريكياً يبلغ 3.75%–4.00%، ومساراً للفيدرالي يتجه إلى مكافحة التضخم المرتفع.
وفي خطابه يوم 8 أكتوبر، قال كريستوفر والر إن سوق العمل الأمريكية مستقرة وإن التضخم ما زال أعلى من المطلوب، متوقعاً زيادات إضافية للفائدة إذا واصلت البيانات السير وفق توقعاته. تبقى هذه الخلفية عقبة أمام شراء الإسترليني بالدولار، حتى لو بدا الجنيه أقوى نسبياً من عملات أوروبية أخرى.

تكلفة الائتمان تضيق مساحة الحركة البريطانية
أضاف مسح الأوضاع الائتمانية المنشور يوم 8 أكتوبر تفصيلاً مهماً إلى صورة الاقتصاد البريطاني. أبلغ المقرضون عن تراجع إتاحة القروض المضمونة للأسر والائتمان للشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب انخفاض الطلب على قروض شراء المنازل واقتراض تلك الشركات، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس.
ضعف الطلب على الاقتراض، بالتزامن مع تراجع إتاحته، يضغط على قنوات الإنفاق والاستثمار. تصبح زيادة الفائدة أكثر كلفة على النشاط عندما يكون التمويل أقل سهولة بالفعل. ويجعل ذلك موقف بنك إنجلترا أصعب: مخاطر التضخم تستدعي التشديد، بينما تتأثر القطاعات الحساسة للائتمان حتى قبل أي زيادة جديدة في الفائدة الرسمية.
وفي خطابها مطلع أكتوبر، شددت كاثرين مان على أن ارتفاع العوائد الاسمية قد يعكس علاوات لمخاطر التضخم وعدم اليقين بشأن السياسة، لا تشديداً كافياً في الأوضاع المالية الحقيقية. وهي ترى أن الاستجابة تحتاج مساراً أكثر تقييداً للفائدة. هذا الخلاف حول مصدر ارتفاع تكلفة التمويل يفسر جانباً من التباين داخل لجنة السياسة النقدية.
بالنسبة إلى الإسترليني، يهم نوع الدعم الذي يحصل عليه من العوائد. ارتفاع يعكس ثقة بقدرة الاقتصاد على تحمل الفائدة يختلف عن ارتفاع يطالب فيه المستثمر بتعويض أكبر عن المخاطر. وفي الحالة الثانية، ترتفع الكلفة على الأسر والشركات من دون أن تتحسن جاذبية العملة بالقدر نفسه.
لهذا ستكتسب بيانات النمو أهمية خاصة. يحتاج الجنيه إلى اقتصاد يستطيع استيعاب الضغوط الائتمانية، حتى يكون احتمال رفع الفائدة دعماً قابلاً للاستمرار بدلاً من أن يتحول إلى عبء إضافي على الطلب.
أسبوع تختبر فيه البيانات طرفي المعادلة
يصدر التضخم الأمريكي يوم 14 أكتوبر، عند 3:30 عصراً بتوقيت السعودية و4:30 عصراً بتوقيت الإمارات. وفي اليوم التالي تصدر بيانات الناتج المحلي البريطاني لشهر أغسطس، عند 9:00 صباحاً بتوقيت السعودية و10:00 صباحاً بتوقيت الإمارات.
تباطؤ واضح في التضخم الأمريكي، خصوصاً الأساسي، سيخفف الضغط القادم من الدولار. وإذا تبعته قراءة بريطانية تظهر استمرار النمو، فقد يحصل الإسترليني على مزيج يساعده على تجاوز قمم الأسبوع: تراجع الحاجة إلى تشديد أمريكي إضافي، وثقة أكبر بقدرة بريطانيا على تحمل تكلفة التمويل.
أما تضخم أمريكي قوي يتبعه ضعف في النشاط البريطاني، فسيجعل الدفاع عن 1.3180 أصعب. عندها يبقى الدولار مدعوماً بالفائدة، بينما يواجه الجنيه اقتصاداً تتقلص فيه مساحة المناورة. اجتماع بنك إنجلترا التالي في 5 نوفمبر يمنح هذه القراءات وقتاً للدخول في تقييم القرار المقبل.
منطقة الحسم فوق السعر، وقاعدة الدفاع تحته
تبدأ مهمة المشترين باستعادة 1.3250، لكنها لا تكتمل عندها. تتجمع العقبة الأثقل قرب 1.3287–1.3296، حيث قمة الثلاثاء ومتوسط العشرين يوماً. إغلاق يومي فوقها، ثم تراجع يحافظ عليها، سيعيد فتح الطريق إلى 1.3310–1.3355، وهي منطقة ترتبط بقمة نهاية سبتمبر وبداية الهبوط الحاد في 23 سبتمبر.
أسفل السعر، تظل 1.3180–1.3200 قاعدة الدفاع. الارتداد منها أكثر من مرة يؤكد وجود طلب، لكن الإغلاق دون 1.3180 سيعني أن هذا الطلب لم يعد يكفي لاحتواء البيع. تصبح 1.3100، بوصفها مستوى نفسياً، المحطة التالية التي قد يجذبها امتداد الهبوط.
حتى الآن، خفف الإسترليني خسائره وحافظ على قاعه، من دون أن ينتزع زمام الاتجاه. ارتفاع قاع الجمعة يبقي فرصة التعافي قائمة، لكن تكرار توقف الصعود قبل 1.3290 يترك القرار للمقاومة. استعادتها والاحتفاظ بها سيمنحان المشترين ما افتقدوه خلال الأسبوع: قاعدة يبنون عليها خارج منطقة التماسك الحالية.

عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










