简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
اليورو يرتد من القاع.. والمقاومات القريبة تختبر قوة المشترين
الملخص:يختبر اليورو حاجز 1.1230 بعد ارتداده من قيعان الأسبوع، فيما تبقى منطقة 1.1250–1.1290 العقبة الرئيسية أمام تعافٍ أوسع. الفائدة الأمريكية وضغوط الطاقة الأوروبية تحدّان من قوة الصعود، وصمود الدعم عند 1.1160–1.1170 يحافظ على فرصة بناء قاعدة.

اقترب اليورو من 1.1230 دولار في التعاملات الآسيوية صباح الجمعة، مواصلاً الابتعاد عن القيعان التي سجلها مطلع الأسبوع. تحسن الارتداد، لكن المشترين لم يتجاوزوا بعد منطقة 1.1250–1.1290 التي أوقفت محاولات الصعود الأخيرة. هناك طلب قرب القاع؛ أما القدرة على انتزاع السوق من البائعين فما زالت موضع اختبار.
أغلق الزوج يوم الخميس 8 أكتوبر عند 1.1213، مرتفعاً 0.14%، بعد تراجعه إلى 1.1197 في الجلسة السابقة. ومع بلوغه 1.1229 خلال جلسة الجمعة الجارية، وصل بالفعل إلى الحاجز القريب عند 1.1227–1.1230. استمرار الحركة فوق هذا الحاجز يضع مقاومات الأسبوع في الواجهة، بينما يعيد التراجع عنه التركيز إلى قوة الطلب أسفل 1.1200.
ارتداد أفضل.. داخل اتجاه لم يتغير بعد
حملت جلسة الخميس تحسناً في سلوك السعر. تقلص نطاق التداول إلى 55 نقطة مقابل 102 نقطة يوم الأربعاء، وجاء الإغلاق على مقربة من أعلى نطاق الجلسة. خفت حدة البيع، واستعاد المشترون جزءاً من الأرض التي خسروها. لكن القمة بقيت دون قمم 5 و6 و7 أكتوبر، التي تراوحت بين 1.1266 و1.1277.
المنطقة الحالية تجمع قمة الخميس عند 1.1227 ومتوسط خمسة أيام عند 1.1229، محسوباً حتى إغلاق الخميس. ولهذا يهم بقاء السعر فوقها بعد الاختبار الأول: فهو يمنح الارتداد فرصة للوصول إلى القمم الأخيرة بدلاً من العودة سريعاً إلى القاع.
وعلى مسافة أبعد، يقف متوسط عشرين يوماً عند 1.1381. الفجوة بينه وبين السعر تعكس عمق الهبوط الذي سبق هذا الارتداد. ما زالت حركة الزوج تحمل سلسلة من القمم المنخفضة؛ حتى الصعود إلى 1.1290 سيتركه دون منطقة 1.1310–1.1340 التي خسرها مع هبوط بداية أكتوبر.

الدولار يحتفظ بسند الفائدة
جاء خطاب كريستوفر والر يوم الخميس ليبقي احتمال المزيد من التشديد الأمريكي حاضراً. وصف عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي سوق العمل بالمستقرة والتضخم بالمرتفع أكثر من اللازم، وأبدى تأييده لزيادات إضافية في الفائدة إذا واصلت البيانات دعم هذا المسار.
وتنسجم أحدث طلبات إعانة البطالة مع جانب العمل في هذه القراءة. انخفضت الطلبات الأولية إلى 197 ألفاً في الأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر، من 199 ألفاً بعد المراجعة في الأسبوع السابق. لا تظهر هذه القراءة قفزة في التسريح تدفع الفيدرالي إلى التراجع سريعاً عن التشديد.
بعد زيادة سبتمبر، يبلغ نطاق الفائدة الأمريكية 3.75%–4.00%، مقابل 2.50% لفائدة الإيداع الأوروبية. يمنح المستوى الأمريكي الأعلى الدولار سنداً، ويجعل استمرار التضخم المرتفع خطراً مباشراً على ارتداد اليورو: فكلما طالت حاجة الفيدرالي إلى الإبقاء على الفائدة مرتفعة، صعب بناء موجة شراء مستدامة للعملة الأوروبية.
والاختبار المقبل هو ما إذا كانت البيانات ستسمح بتخفيف هذه النظرة. يحتاج اليورو إلى ما يتجاوز هدوء البيع لبضعة أيام؛ تباطؤ التضخم الأمريكي، خصوصاً في مكوناته الأساسية، سيكون دعماً أقوى من ارتداد فني لا تصاحبه مراجعة لتوقعات الفائدة.
أوروبا تدفع ثمن الطاقة والتشديد معاً
رفع الفائدة الأوروبية يوفر بعض الدعم لليورو، لكنه يأتي في بيئة اقتصادية مكلفة. أظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي المنشور يوم الخميس قلقاً من استمرار أثر صدمة الطاقة على التضخم، في وقت بدأت فيه تكاليف التمويل الأعلى تضغط على النشاط المقبل.
ومن التفاصيل اللافتة في المحضر أن جزءاً من نمو اقتراض الشركات يرتبط بتمويل رأس المال العامل مع ارتفاع تكاليف المدخلات. اقتراض الشركة لتغطية فاتورة تشغيل أعلى لا يحمل الدلالة نفسها التي يحملها تمويل توسع إنتاجي. كما قد تلجأ الأسر إلى الاقتراض لمواجهة ضغوط المعيشة، من دون أن يعني ذلك تحسناً في قوتها الشرائية.
هذه بيئة صعبة للعملة الأوروبية. فالطاقة المستوردة الأغلى تستنزف دخل الأسر وهوامش الشركات، ثم يأتي التشديد النقدي ليرفع تكلفة تمويلها. يستطيع المركزي الأوروبي مقاومة التضخم، لكن المستثمر في اليورو سيظل ينظر أيضاً إلى النمو الذي يمكن للاقتصاد تحمله تحت هذا العبء.
لهذا يبدو تحسن آفاق الطاقة مهماً بقدر أهمية لهجة البنك المركزي. انحسار ضغط الواردات يخفف الكلفة الاقتصادية للتضخم؛ أما بقاؤه مرتفعاً فيجعل أي دعم يأتي من الفائدة الأوروبية عرضة للتآكل بفعل ضعف الطلب والربحية.
أين يمكن أن يتعثر الصعود؟
بعد اختبار 1.1230، تنتقل المواجهة الأساسية إلى 1.1250–1.1290. تضم هذه المنطقة قمم الارتداد منذ بداية أكتوبر، ولذلك سيكشف سلوك السعر فيها ما إذا كان المشترون قادرين على امتصاص عروض البيع التي أوقفتهم سابقاً.
إغلاق يومي فوق 1.1290، يتبعه تراجع يحافظ على المنطقة المستعادة، سيمنح الارتداد قاعدة أكثر صلابة. عندها تصبح 1.1310–1.1340 الاختبار التالي: فهي منطقة كانت تحمل السعر أواخر سبتمبر قبل أن يخسرها. تجاوزها سيضع متوسط العشرين يوماً والمنطقة 1.1360–1.1410 ضمن نطاق الحركة المحتمل، ويضعف نمط القمم الهابطة.
أما إذا وصل الزوج إلى المقاومة ثم أغلق مجدداً دون 1.1230، فستكون تلك علامة على أن ارتفاع الجمعة لم ينجح في تغيير ميزان القوة. العودة إلى 1.1160–1.1170 ستضع المشترين أمام اختبار أكثر صعوبة، بعدما دافعوا عن قاع 1.1161 يوم الاثنين وقاع 1.1165 يوم الأربعاء.
الإغلاق دون 1.1160 يزيل القاعدة التي انطلق منها الارتداد الحالي، ويفتح المجال نحو المستوى النفسي 1.1100. الأهم قبل ذلك هو شكل التراجع: قاع أعلى من قيعان الأسبوع يدعم محاولة بناء قاعدة، بينما العودة السريعة إليها تعني أن الطلب لم يستطع متابعة الصعود.

التضخم الأمريكي قد يحسم المسافة المتبقية
يصدر مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم 14 أكتوبر، عند 3:30 عصراً بتوقيت السعودية و4:30 عصراً بتوقيت الإمارات. يأتي ذلك قبل اجتماع الفيدرالي في 27–28 أكتوبر، وقرار المركزي الأوروبي في 29 أكتوبر.
قراءة قوية للتضخم الأساسي ستعطي خطاب والر دعماً إضافياً، وقد تجعل مقاومات اليورو القريبة أكثر صلابة. أما تباطؤ واضح فسيضعف أحد أهم أسباب التمسك بالدولار، ويمنح المشترين فرصة لاختبار ما فوق 1.1290. وستظهر قوة الحركة في قدرة الزوج على الاحتفاظ بالمستويات التي يستعيدها بعد رد الفعل الأول للبيانات.
حتى الآن، تحسن موقع اليورو بالنسبة إلى قاع الأسبوع، من دون أن تتبدل خلفية الفائدة والطاقة أو البنية الهابطة. صمود 1.1160 يمنع امتداد الخسائر، لكن استعادة 1.1250–1.1290 هي الخطوة التي يحتاجها الارتداد ليكتسب وزناً أكبر. وبين المستويين، تظل أفضلية البائعين قائمة ما دامت محاولات الصعود تتوقف عند قمم أدنى.

عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










