简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع قفزة النفط وعوائد السندات قبيل قرار الفيدرالي
الملخص:الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع قفزة النفط وعوائد السندات قبيل قرار الفيدرالي
واصلت وول ستريت موجة خسائرها يوم الثلاثاء للجلسة الثانية على التوالي مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتصاعد المخاوف بشأن الديون وقفزة أسعار النفط الخام، ما أبقى المشترين بعيداً عن السوق، وذلك قبيل صدور قرار الاحتياطي الفيدرالي.
ومددت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة خسائر جلسة الاثنين، في ظل عزوف واسع عن المخاطرة ضغط على جميع القطاعات تقريباً باستثناء قطاع الطاقة، الذي استفاد من تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة في السعودية.
وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 328.09 نقطة، أو 0.63%، إلى 52,093.11 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 34.25 نقطة، أو 0.45%، إلى 7,585.73 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المركب 204.84 نقطة، أو 0.78%، إلى 25,981.57 نقطة.
وتأتي الخسائر في ظل تركيز المستثمرين على قرار الاحتياطي الفيدرالي وتداعيات ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، في وقت تجاوز فيه عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، بينما تواصل أسواق الأسهم مراقبة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على التضخم والسياسة النقدية.
الفيدرالي تحت المجهر
ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه للسياسة النقدية على مدى يومين، على أن يختتمه يوم الأربعاء بإعلان قراره بشأن أسعار الفائدة.
ومع إظهار البيانات الاقتصادية الأخيرة أن سوق العمل لا يزال متماسكاً، في حين تتحول ضغوط أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب إلى تضخم أوسع نطاقاً وأكثر ترسخاً، من المتوقع أن ينفذ البنك المركزي زيادة بمقدار 25 نقطة أساس في النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، لتكون أول زيادة لأسعار الفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وعقب صدور بيانات التضخم المرتفعة الأسبوع الماضي، وقفزة أسعار الخام الأمريكي بنحو 25% خلال الأسبوعين الماضيين، قامت الأسواق المالية بتسعير احتمال يبلغ 94.5% لرفع الفائدة يوم الأربعاء، مقارنة مع 33.1% قبل شهر، وفقاً لأداة «فِد ووتش» التابعة لبورصة «سي إم إي».
وأغلق خام غرب تكساس الوسيط وبرنت تسليم أقرب شهر مرتفعين 4.4% و2.9% على التوالي، بينما أغلقت العقود الآجلة للديزل عند مستوى قياسي.
ومع زيادة رهانات رفع أسعار الفائدة، استأنفت عوائد السندات العالمية صعودها، إذ تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية مستوى 5%، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغوط على المقترضين المثقلين بالديون، بما في ذلك الشركات التي ضخت استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.
وفاقمت هذه المخاوف القلق المتزايد بشأن الآثار المدمرة المحتملة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنامي المعارضة لبناء مراكز البيانات، وهي المخاوف التي بلغت ذروتها يوم الاثنين وتسببت في تراجع مؤشر «فيلادلفيا إس إي لأشباه الموصلات».
ولم يتمكن مؤشر أشباه الموصلات، الذي ساعد في دفع مكاسب سوق الأسهم الأوسع نطاقاً هذا العام، من التعافي بشكل ملموس من موجة البيع الحادة التي شهدها يوم الاثنين، واكتفى بارتفاع 0.4%.
أسهم العملات المشفرة تتراجع مع تعثر التشريع الأمريكي
تفاقمت خسائر بتكوين مع عدم تقدم مجلس الشيوخ الأمريكي في تشريع شامل للعملات المشفرة، في ضربة لشركات الأصول الرقمية. وتراجع سهما شركتي العملات المشفرة «كوين بيز» و«استراتيجي» بنسبة 10.1% و5.4% على التوالي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










