简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
البيتكوين يتحرك في نطاق سعري ضيق مع تزايد مخاطر التصفية
الملخص:يواجه البيتكوين (BTC) ضغوطاً محدودة، إذ جرى تداوله دون مستوى 77 ألف دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، بعد تعافيه في الجلسة السابقة.
يواجه البيتكوين (BTC) ضغوطاً محدودة، إذ جرى تداوله دون مستوى 77 ألف دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، بعد تعافيه في الجلسة السابقة.
وتظهر مؤشرات أولية على عودة الطلب المؤسسي، مع تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة (ETFs) الفورية تدفقات داخلة يوم الاثنين، منهية سلسلة من التدفقات الخارجة استمرت أربعة أيام.
وفي الوقت نفسه، يشير أحدث تقرير «ألفا» من «بيتفينكس» إلى أن تحركات سعر البيتكوين ، الذي يوصف بأنه «ملك العملات المشفرة»، لا تزال محصورة داخل نطاق سعري، بينما تتزايد مخاطر التصفية على المدى القريب.
مؤشرات أولية على عودة الطلب المؤسسي
بدأ الطلب المؤسسي الأسبوع بصورة إيجابية، إذ أظهرت بيانات «سوسو فاليو» أن صناديق الاستثمار المتداولة الفورية سجلت تدفقات داخلة بقيمة 160.04 مليون دولار يوم الاثنين، منهية سلسلة من التدفقات الخارجة استمرت أربعة أيام منذ الأسبوع الماضي. وإذا استمرت هذه التدفقات خلال الأسبوع، فقد يواصل البيتكوين تعافيه.
«بيتفينكس»: مخاطر التصفية تتزايد حول البيتكوين
أشار تقرير «ألفا» للسوق الصادر عن «بيتفينكس» يوم الاثنين إلى أن التماسك الأخير في سعر بتكوين يعكس تراجع ضغوط البيع، لكنه لا يزال يفتقر إلى طلب كافٍ لدعم اختراق سعري مستدام. وظل بتكوين يتحرك ضمن نطاق يبلغ 5.5% لأكثر من 24 جلسة تداول، بينما واصلت الرافعة المالية التراكم عند طرفي هذا النطاق.
وأضاف المحلل: «في الوقت نفسه، تؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة، وصعود العوائد الحقيقية، وتراجع ثقة المستهلك إلى خلق خلفية اقتصادية كلية أكثر صعوبة قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء».
ووفقاً لتقرير «ألفا» للسوق من «بيتفينكس»، تتمركز مناطق التصفية الرئيسية حول مستوى 82 ألف دولار من جهة الصعود، وبين 75 ألفاً و76 ألف دولار من جهة الهبوط. وقد يؤدي اختراق مستدام فوق 82 ألف دولار إلى تفعيل المجموعة الرئيسية من تصفيات مراكز البيع على المكشوف، في حين قد يؤدي الهبوط دون 76 ألف دولار إلى موجة متتالية من تصفيات مراكز الشراء. وتشيع تجمعات التصفية عندما يظل السعر محصوراً في نطاق ضيق لفترة طويلة.
وأوضح المحلل كذلك أن الفارق بين منطقتي التصفية يتمثل في أن المنطقة الأعلى تضم عدداً محدوداً من المراكز، وتتركز عند مستوى سعري محدد يبلغ 82 ألف دولار. أما المنطقة الأدنى، فتتوزع فيها مستويات التصفية بصورة أكثر توازناً، وتشكل في مجموعها عدداً كبيراً من مراكز الشراء المحتمل تصفيتها.
واختتم المحلل قائلاً: «في ظل قرار الفائدة المرتقب هذا الأسبوع، لن يكون من المستغرب اختبار كلتا المنطقتين، مع تحديد طبيعة أي تحرك من خلال هياكل التصفية المختلفة الموجودة مباشرة خارج حدود النطاق السعري الحالي».
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










