简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
أسعار القمح تسجل أعلى مستوى في عامين وسط تصاعد التوترات الروسية الأوكرانية
الملخص:ارتفعت أسعار القمح العالمية إلى 7.0850 دولار للبوشل خلال تعاملات الخميس، مسجلة أعلى مستوياتها في عامين، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الطقس في الولايات المتحدة، وتصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.وتأتي المكاسب في ظل تنامي توقعات اضطراب الإمدادات والإنتاج العالمي، وهو ما عزز موجة الصعود في أسواق الحبوب.اضطرابات الإمدادات تدعم الأسعاروتواجه روسيا قيودًا على الوصول إلى موانئها في بحر آزوف ومنطقة القوقاز نتيجة الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للموانئ، وهو ما يهدد تدفقات الحبوب عبر البحر الأسود.كما جرى خفض توقعات محصول القمح الروسي لموسم 2026-2027 بسبب تراجع الإنتاجية وانكماش المساحات المزروعة في المناطق الجنوبية.وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر مصدري الحبوب في العالم، لذلك فإن أي اضطرابات في صادراتهما تنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الغذائية وتوقعات التضخم عالميًا.وفي الولايات المتحدة، أدى الجفاف في المناطق الزراعية الرئيسية إلى تقليص المساحات المزروعة بالقمح إلى مستويات تاريخية متدنية، ما ساهم أيضًا في دعم الأسعار.كما أسهم ارتفاع تكاليف الأسمدة، في ظل الحرب بين الولا
ارتفعت أسعار القمح العالمية إلى 7.0850 دولار للبوشل خلال تعاملات الخميس، مسجلة أعلى مستوياتها في عامين، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الطقس في الولايات المتحدة، وتصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.
وتأتي المكاسب في ظل تنامي توقعات اضطراب الإمدادات والإنتاج العالمي، وهو ما عزز موجة الصعود في أسواق الحبوب.
اضطرابات الإمدادات تدعم الأسعار
وتواجه روسيا قيودًا على الوصول إلى موانئها في بحر آزوف ومنطقة القوقاز نتيجة الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للموانئ، وهو ما يهدد تدفقات الحبوب عبر البحر الأسود.
كما جرى خفض توقعات محصول القمح الروسي لموسم 2026-2027 بسبب تراجع الإنتاجية وانكماش المساحات المزروعة في المناطق الجنوبية.
وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر مصدري الحبوب في العالم، لذلك فإن أي اضطرابات في صادراتهما تنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الغذائية وتوقعات التضخم عالميًا.
وفي الولايات المتحدة، أدى الجفاف في المناطق الزراعية الرئيسية إلى تقليص المساحات المزروعة بالقمح إلى مستويات تاريخية متدنية، ما ساهم أيضًا في دعم الأسعار.
كما أسهم ارتفاع تكاليف الأسمدة، في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وما نتج عنها من اضطرابات لوجستية في مضيق هرمز، في زيادة الضغوط الصعودية على أسعار القمح.
وفي أوروبا، من المتوقع أن يتراجع محصول القمح اللين في فرنسا بسبب موجات الحر، بينما تؤدي ظاهرة النينيو إلى طقس أكثر جفافًا وانخفاض معدلات الأمطار في أستراليا، إحدى أكبر الدول المنتجة للقمح، مما يزيد المخاوف بشأن الإنتاج العالمي.
وسجل القمح خلال جلسة الخميس مستوى 7.0850 دولار للبوشل قبل أن يستقر قرب 7.03 دولار للبوشل في بورصة شيكاغو التجارية.
وكانت الأسعار قد بلغت 7.2 دولار للبوشل في مايو 2024، بزيادة بلغت 38% مقارنة بنهاية عام 2025.
وقال محللون إن اضطرابات طاقة التصدير في منطقة البحر الأسود كانت المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار القمح العالمية، خاصة مع تقييد صادرات روسيا عبر بحر آزوف وتضرر الموانئ الأوكرانية الرئيسية على البحر الأسود.
وأضافوا أن المخاوف المتعلقة بإمكانية إغلاق مضيق هرمز فاقمت الضغوط التي أحدثتها الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الأسمدة عالميًا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










