简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع والداو جونز يرتفع بحوالي 400 نقطة مدعوماً بقطاع التكنولوجيا
الملخص:الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع والداو جونز يرتفع بحوالي 400 نقطة مدعوماً بقطاع التكنولوجيا
أنهت مؤشرات وول ستريت الرئيسية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، بقيادة مؤشر ناسداك، بعدما قادت أسهم شركات أشباه الموصلات موجة صعود قوية، ما صرف انتباه المستثمرين عن تطورات الصراع في الشرق الأوسط والنزاع التجاري، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.
وشكل تعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، التي تعرضت لضغوط حادة مؤخرًا، دعمًا كبيرًا للسوق، إذ ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (Philadelphia SE Semiconductor Index - SOX) بنسبة 5.2%، مسجلًا ثاني جلسة متتالية من المكاسب، بعدما أنهى تداولات الجمعة الماضية منخفضًا بأكثر من 20% عن مستواه القياسي المسجل في أواخر يونيو.
وقالت ليندسي بيل، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى 248 Ventures في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولاينا، إن المستثمرين يعودون بقوة إلى شراء أسهم شركات الرقائق قبل موسم الأرباح بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO)، مع توقعات بأن تحقق هذه الشركات نتائج تفوق التقديرات وترفع توقعاتها المستقبلية.
وأضافت أن الارتفاعات القوية التي تسبق إعلان النتائج تجعل من الصعب على الأسهم مواصلة الصعود بعد صدور الأرباح، موضحة أن النتائج ستكون على الأرجح قوية جدًا، لكن أسعار الأسهم تعكس بالفعل توقعات مثالية.
أسهم أشباه الموصلات تقود المكاسب رغم التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية
وكان مؤشر شركات الرقائق قد تراجع الأسبوع الماضي بفعل مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات الشركات وضخامة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أنه لا يزال مرتفعًا بنحو 75% منذ بداية العام.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا بمقدار 385.38 نقطة أو 0.74% عند 52,224.64 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 65.92 نقطة أو 0.89% إلى 7,509.20 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 329.13 نقطة أو 1.29% ليغلق عند 25,837.21 نقطة.
ومن بين القطاعات الإحدى عشرة المدرجة ضمن ستاندرد آند بورز 500، سجلت تسعة قطاعات مكاسب، تصدرها قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي ارتفع بنسبة 2.35%، بينما كان قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية أكبر الخاسرين بانخفاض 1%، تلاه قطاع خدمات الاتصالات الذي تراجع بنسبة 0.85%.
وقادت أسهم سانديسك (Sandisk) مكاسب المؤشر بارتفاع 14.3%، تلاها ويسترن ديجيتال (Western Digital) بصعود 12.5%، ثم مايكرون تكنولوجي التي ارتفعت 12.2%.
كما تجاهل المستثمرون إلى حد كبير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من الواردات القادمة من كندا.
وتجاوزت الأسواق أيضًا التوترات الجيوسياسية، رغم ارتفاع أسعار النفط بنسبة 2% إلى أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع، بعد أن غيرت ناقلتا نفط سعوديتان متجهتان إلى آسيا مسارهما في البحر الأحمر إثر تهديد الحوثيين المدعومين من إيران بفرض حصار على حركة الملاحة التجارية، في حين أكد ترامب أن الولايات المتحدة سترد إذا نفذت الجماعة تهديداتها.
وقالت بيل إن المستثمرين ينظرون إلى الحرب باعتبارها عاملًا مؤقتًا، موضحة أن وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل يمثل نقطة ضغط على إدارة ترامب، كما أن الانتخابات النصفية المقبلة تدفع الإدارة إلى تجنب استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
الأنظار تتجه إلى نتائج «ألفابت» و«إنتل» وسط تباين أداء الأسهم الفردية
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع نتائج أعمال شركات ألفابت وإنتل وتكساس إنسترومنتس .
وعلى مستوى الأسهم، قفز سهم 3M بنسبة 7.3% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية.
كما صعد سهم هاسبرو (Hasbro) بنسبة 8.8% بعد رفع توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية، مدعومة بالطلب على ألعابها الرقمية ولعبة Magic: The Gathering.
في المقابل، هبط سهم داناهر (Danaher) بنسبة 11% ليسجل أكبر خسائر مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بعدما خفضت الشركة توقعاتها لنمو الإيرادات الأساسية وأعلنت نتائج أقل من المتوقع في وحدة التكنولوجيا الحيوية.
كما تراجع سهم MSCI بنسبة 10% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للنفقات التشغيلية السنوية رغم تسجيل إيرادات فصلية فاقت التوقعات، فيما انخفض سهم جينوين بارتس (Genuine Parts) بنسبة 2.7% عقب خفض توقعاته للأرباح السنوية.
وفي سوق بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.44 إلى 1، مع تسجيل 113 سهمًا أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعًا مقابل 116 سهمًا عند أدنى مستوى.
أما في ناسداك، فقد ارتفع 2,995 سهمًا مقابل تراجع 1,814 سهمًا، بنسبة 1.65 إلى 1 لصالح الأسهم الصاعدة، بينما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 10 قمم جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل 7 قيعان جديدة.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 16.14 مليار سهم، وهو أقل من متوسط 19.56 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










