简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
استقرار الذهب مع ترقب تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وإشارات الفيدرالي بشأن الفائدة
الملخص:استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين، مع تقييم المستثمرين لتطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساته على أسعار النفط، في الوقت الذي ألمح فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية.وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,006.74 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.1% إلى 4,015.90 دولارًا للأوقية.
استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين، مع تقييم المستثمرين لتطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساته على أسعار النفط، في الوقت الذي ألمح فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,006.74 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.1% إلى 4,015.90 دولارًا للأوقية.
تطورات الشرق الأوسط
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS: “لا يزال الذهب يتحرك في علاقة عكسية مع أسعار النفط، بينما يراقب المشاركون في السوق عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.”
وجاء ذلك في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية تنفيذ ضرباتها ضد إيران لليوم التاسع على التوالي، وسط تصاعد المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد إعلان إيران تعرض ناقلتي نفط لانفجارات أدت إلى تعطلهما.
وفي المقابل، قلصت أسعار النفط مكاسبها بعدما سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، إثر تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التي أشار فيها إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بما يخدم المصالح الوطنية.
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز المخاوف من التضخم، مما يزيد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر لأنه لا يدر عائدًا.
السياسة الفيدرالية
وفي سياق السياسة النقدية، انضمت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى عدد متزايد من مسؤولي الفيدرالي الذين يرون أن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لمواجهة التضخم المستمر، ما يمهد لنقاش حاد خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي، مع احتمال ظهور آراء معارضة خلال الاجتماع الثاني برئاسة كيفن وارش.
وبحسب أداة CME FedWatch، رفعت الأسواق توقعاتها لاحتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر إلى 80%، مقارنة مع 73% الأسبوع الماضي.
وأضاف ستونوفو: “نتوقع أن يدعم ضعف الدولار أسعار الذهب خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، مع توقع عودة المعدن الأصفر لتجاوز مستوى 5,000 دولار للأوقية مجددًا.”
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
