简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
«آي إن جي»: الطلب الفعلي يدعم أسعار النحاس مع تراجع المخزونات في بورصة لندن للمعادن
الملخص:أكد محللا السلع الأساسية في بنك آي إن جي، وارن باترسون وإيفا مانثي، أن العوامل الأساسية لا تزال تقدم دعمًا لأسعار النحاس، في ظل تشدد أوضاع المخزونات في مستودعات بورصة لندن للمعادن (LME) واستمرار قوة الطلب الفعلي على المعدن.وأوضح المحللان أن أذونات السحب (Cancelled Warrants) ارتفعت بأكثر من 23 ألف طن يوم الاثنين، في أكبر زيادة يومية منذ شهر مايو/أيار، وذلك بعد عشرة جلسات متتالية من التراجع.وأشارا إلى أن معظم طلبات السحب سُجلت في تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، وهو ما رفع نسبة أذونات السحب إلى نحو 43% من إجمالي مخزونات بورصة لندن للمعادن.وأضافا أن هذه التطورات تعكس استمرار قوة الطلب الفعلي على النحاس، إلى جانب مواصلة تحويل شحنات المعدن إلى الولايات المتحدة قبل المراجعة التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراؤها بشأن الرسوم الجمركية على واردات النحاس.وفي الوقت نفسه، انخفضت المخزونات المتاحة للتسليم (On-Warrant Stocks) إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير/شباط، بينما واصلت المخزونات الإجمالية في بورصة لندن للمعادن تراجعها للجلسة الثامنة عشرة على التوالي، في إشارة إلى استمرار تشديد أو
أكد محللا السلع الأساسية في بنك آي إن جي، وارن باترسون وإيفا مانثي، أن العوامل الأساسية لا تزال تقدم دعمًا لأسعار النحاس، في ظل تشدد أوضاع المخزونات في مستودعات بورصة لندن للمعادن (LME) واستمرار قوة الطلب الفعلي على المعدن.
وأوضح المحللان أن أذونات السحب (Cancelled Warrants) ارتفعت بأكثر من 23 ألف طن يوم الاثنين، في أكبر زيادة يومية منذ شهر مايو/أيار، وذلك بعد عشرة جلسات متتالية من التراجع.
وأشارا إلى أن معظم طلبات السحب سُجلت في تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، وهو ما رفع نسبة أذونات السحب إلى نحو 43% من إجمالي مخزونات بورصة لندن للمعادن.
وأضافا أن هذه التطورات تعكس استمرار قوة الطلب الفعلي على النحاس، إلى جانب مواصلة تحويل شحنات المعدن إلى الولايات المتحدة قبل المراجعة التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراؤها بشأن الرسوم الجمركية على واردات النحاس.
وفي الوقت نفسه، انخفضت المخزونات المتاحة للتسليم (On-Warrant Stocks) إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير/شباط، بينما واصلت المخزونات الإجمالية في بورصة لندن للمعادن تراجعها للجلسة الثامنة عشرة على التوالي، في إشارة إلى استمرار تشديد أوضاع المعروض في السوق.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
