简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
وول ستريت ترتفع بدعم تباطؤ التضخم ونتائج قوية للبنوك رغم هبوط حاد لسهم «آي بي إم»
الملخص:وول ستريت ترتفع بدعم تباطؤ التضخم ونتائج قوية للبنوك رغم هبوط حاد لسهم «آي بي إم»
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما عززت بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع الآمال في أن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أقل تشددًا تجاه أسعار الفائدة، في حين قدمت النتائج الفصلية القوية لكبرى البنوك الأمريكية دعمًا إضافيًا للأسواق مع انطلاق موسم إعلان الأرباح.
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 3.5% على أساس سنوي خلال يونيو/حزيران، مقارنة بتوقعات اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم كانت تشير إلى ارتفاع قدره 3.8%.
وعقب صدور البيانات، خفض المتعاملون بشكل حاد رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية في الأجل القريب، إذ تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي إلى 15%، مقارنة مع 35% قبل صدور التقرير.
وقال سكايلر وايناند، كبير مسؤولي الاستثمار في ريغان كابيتال، إن البيانات تشير إلى أن موجة التضخم التي غذتها الحرب مع إيران بدأت في الانحسار، لكنه حذر من أن هذا التحسن قد يكون مؤقتًا في ظل تصاعد التوترات خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أن بيانات التضخم الأضعف على الأرجح ستدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي وتقلل احتمالات رفعها، لكنه أشار إلى أن معظم التصريحات الصادرة عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش منذ توليه المنصب اتسمت بنبرة تميل إلى التشديد النقدي.
وفي شهادته المعدة مسبقًا أمام الكونغرس، وهي الأولى من جلستي استماع هذا الأسبوع، جدد وورش التأكيد على أن إعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2% تظل أولويته الرئيسية.
نتائج البنوك تدعم السوق.. و«آي بي إم» تتعرض لضغوط حادة
استحوذت نتائج أعمال الشركات على اهتمام المستثمرين مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني.
وهبط سهم آي بي إم بنحو 24% بعدما توقعت شركة البرمجيات والاستشارات إيرادات أولية للربع الثاني جاءت دون توقعات السوق. وإذا أغلق السهم على انخفاض يتجاوز 22.9%، فسيكون ذلك أكبر هبوط يومي له منذ انهيار “الإثنين الأسود” عام 1987.
وامتدت الضغوط إلى أسهم شركات البرمجيات الأخرى، إذ تراجع سهم أوراكل بنسبة 1.7%، وانخفض سهم سيرفيس ناو بنسبة 5.6%، بينما هبط سهم أكسنتشر بنسبة 2.8%.
في المقابل، دعمت النتائج القوية لكبرى البنوك الأمريكية أداء السوق، إذ ارتفع سهم غولدمان ساكس بنسبة 6.5% بعد أن تجاوزت أرباحه في الربع الثاني توقعات المحللين، مستفيدًا من انتعاش نشاط إبرام الصفقات، إلى جانب التقلبات التي أحدثتها الحرب في الشرق الأوسط، والتي دفعت إيرادات تداول الأسهم إلى مستوى قياسي.
كما ارتفع سهم جيه بي مورغان تشيس بنسبة 1.8%، وصعد سهم سيتي غروب بنسبة 1.5% بعد إعلان البنكين عن نمو أرباحهما خلال الربع الثاني.
وأضاف سهم بنك أوف أمريكا 1.4% بعدما تجاوزت أرباحه التوقعات، بينما تراجع سهم ويلز فارجو بنسبة 0.3%.
وارتفع مؤشر القطاع المالي ضمن ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، فيما سجلت تسعة قطاعات من أصل أحد عشر قطاعًا مكاسب خلال التعاملات.
ويترقب المستثمرون نتائج الشركات بحثًا عن مؤشرات مبكرة على قوة الاقتصاد الأمريكي، في موسم أرباح قد يكون حاسمًا لاستمرار موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى الارتفاع بنحو 10% منذ بداية العام.
وبحلول الساعة 9:52 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 76.77 نقطة، أو 0.16%، إلى 52,580.94 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 23.46 نقطة، أو 0.32%، إلى 7,539.07 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 155.24 نقطة، أو 0.60%، إلى 26,028.42 نقطة.
واستعاد ناسداك جزءًا من خسائره بعدما كان قد تراجع بنسبة 1.6% في جلسة الاثنين، كما استقرت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية عقب خسائرها الحادة في الجلسة السابقة، مع ارتفاع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3.1%.
وظلت التوترات الجيوسياسية ضمن العوامل التي يراقبها المستثمرون عن كثب، بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات في منطقة الخليج، وهو ما دفع العقود الآجلة للنفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع.
وعلى صعيد اتساع نطاق المكاسب، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 2.31 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.61 إلى 1 في بورصة ناسداك.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.

