简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الذهب يرتفع بعد تباطؤ التضخم الأمريكي بأكثر من المتوقع
الملخص:ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما عززت بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت أضعف من المتوقع، رهانات المستثمرين على أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نهجًا أقل تشددًا بشأن أسعار الفائدة.وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% إلى 4,083.99 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ 1 يوليو/تموز، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 2.2% إلى 4,091.80 دولارًا للأوقية.وجاءت المكاسب بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.6%، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.وقال تاي وونغ، وهو متداول مستقل في سوق المعادن، إن الذهب حقق ارتفاعًا قويًا بعد صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي جاء أكثر هدوءًا من المتوقع، موضحًا أن الأهم من تراجع معدل التضخم الرئيسي هو استقرار التضخم الأساسي على أساس شهري، بدلًا من تسجيل زيادة بنسبة 0.2%، وهو ما من شأنه أن يقلص بشكل كبير توقعات رفع أسعار الفائدة، لا سيما خلال اجتماعي يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما عززت بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت أضعف من المتوقع، رهانات المستثمرين على أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نهجًا أقل تشددًا بشأن أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% إلى 4,083.99 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ 1 يوليو/تموز، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 2.2% إلى 4,091.80 دولارًا للأوقية.
وجاءت المكاسب بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.6%، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال تاي وونغ، وهو متداول مستقل في سوق المعادن، إن الذهب حقق ارتفاعًا قويًا بعد صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي جاء أكثر هدوءًا من المتوقع، موضحًا أن الأهم من تراجع معدل التضخم الرئيسي هو استقرار التضخم الأساسي على أساس شهري، بدلًا من تسجيل زيادة بنسبة 0.2%، وهو ما من شأنه أن يقلص بشكل كبير توقعات رفع أسعار الفائدة، لا سيما خلال اجتماعي يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول.
بيانات التضخم
وأظهرت البيانات أن التضخم السنوي في الولايات المتحدة تباطأ إلى 3.5% خلال يونيو/حزيران، مقارنة مع 4.2% في مايو/أيار، بينما استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس شهري دون تغيير، بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في الشهر السابق.
وعقب صدور البيانات، تخلى المتعاملون عن رهاناتهم على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو/تموز.
شهادة وارش
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش ، خلال شهادته أمام الكونغرس الأمريكي اليوم الثلاثاء، أن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بتحقيق استقرار الأسعار، مشددًا على أن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل العمل ضمن نطاق تفويضه القانوني، ولن ينخرط في القضايا السياسية، مع تعهده بتعزيز الشفافية في أعمال فرق العمل التابعة للبنك.
وأوضح وارش أن أسعار الفائدة والميزانية العمومية ستظلان الأداتين الرئيسيتين لتحقيق أهداف السياسة النقدية، مؤكدًا أن الميزانية العمومية تمثل جزءًا من أدوات السياسة النقدية، وليست مجرد مسألة تشغيلية. كما أشار إلى أن اختصاصات بعض فرق العمل ستتداخل، بما في ذلك الفرق المعنية بالميزانية العمومية والاتصالات، مؤكدًا أن هذه الفرق لن تعمل في سرية، وأن نتائج أعمالها ستُشارك بانتظام مع أعضاء الكونغرس حتى نهاية العام.
ورحب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بتخلي البنك المركزي عن سياسة الاستهداف المرن للتضخم، معتبرًا أن السماح للتضخم بتجاوز المستوى المستهدف أدى إلى ارتفاعه بوتيرة أكبر بكثير مما كان متوقعًا. وجدد تأكيده أن الاحتياطي الفيدرالي “قادر على تحقيق استقرار الأسعار، وسيفعل ذلك”.
وأضاف وارش أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، وأن الأسواق المالية في وضع جيد، إلا أنه أشار إلى أن أداء قطاع الإسكان يبدو أكثر تفاوتًا. وأوضح أن معدلات الرهن العقاري أصبحت أعلى مما كانت عليه في السابق، وهو ما يرجع جزئيًا إلى استمرار التضخم فوق المستهدف البالغ 2% لدى الاحتياطي الفيدرالي، متجنبًا وصف هذه المعدلات بأنها “مرتفعة للغاية”، ومكتفيًا بالإشارة إلى أنها أعلى من مستوياتها السابقة.
وفيما يتعلق بسوق العمل، قال وارش إن المؤشرات لا تزال تعكس أوضاعًا مستقرة، إذ تواكب وتيرة التوظيف نمو القوة العاملة، بينما ظل معدل البطالة منخفضًا ولم يشهد تغيرًا يُذكر خلال العام الماضي، بالتزامن مع تراجع حالات تسريح العمال.
وامتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بالرئيس الأمريكي واستقلالية الجهات التنظيمية، كما رفض إبداء رأيه بشأن ما إذا كان ينبغي للرئيس أو غيره من مسؤولي السلطة التنفيذية امتلاك شركات أو أصول في قطاعات يشرفون على تنظيمها.
ويتحول اهتمام الأسواق بعد ذلك إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، المقرر صدورها يوم الأربعاء، لما قد تحمله من مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أطلقت إيران صواريخ باليستية على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، بينما شنت الولايات المتحدة هجمات استمرت خمس ساعات على أهداف إيرانية في إطار المواجهة الدائرة للسيطرة على مضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع.
وقال وونغ إن استئناف المواجهات العسكرية الواسعة مع إيران قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم الرئيسي خلال الشهر الحالي، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحد من وتيرة صعود الذهب، مع توقعه أن يتحرك المعدن الأصفر نحو 4,200 دولار للأوقية خلال الجلسات القليلة المقبلة، بينما قد ترتفع أسعار الفضة إلى نطاق 63-64 دولارًا للأوقية.
ويُنظر إلى ارتفاع معدلات التضخم باعتباره عاملًا قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل ضغطًا على الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى 58.89 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% إلى 1,629.92 دولارًا للأوقية، بينما قفز البلاديوم بنسبة 2.4% إلى 1,275.73 دولارًا للأوقية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
