简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
آي بي إم تفقد ربع قيمتها السوقية بعد نتائج أولية مخيبة وتحذيرات من تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي
الملخص:آي بي إم تفقد ربع قيمتها السوقية بعد نتائج أولية مخيبة وتحذيرات من تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي
هوت أسهم شركة آي بي إم (IBM) بأكثر من 25% خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما كشفت عملاقة التكنولوجيا الأمريكية عن نتائج أولية مخيبة للآمال للربع الثاني، ليتجه السهم نحو تسجيل أكبر خسارة يومية في تاريخه، متجاوزًا حتى التراجع الذي شهده خلال انهيار “الإثنين الأسود” عام 1987.
وأصدرت الشركة تحذيرًا بشأن أرباحها، وعزت ضعف الأداء إلى تحول إنفاق عملائها من الشركات نحو الاستثمار في البنية التحتية لمراكز البيانات والأمن السيبراني، على حساب البرمجيات، في مؤشر جديد على التأثير المتزايد لطفرة الذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا.
وقالت الشركة إن إيراداتها خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو/حزيران بلغت 17.2 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 1% فقط، وهو مستوى جاء دون توقعات السوق.
وأضافت أنها أخفقت في مواكبة التحول في أولويات إنفاق الشركات، بعدما وجه العملاء جزءًا متزايدًا من استثماراتهم إلى البنية التحتية لمراكز البيانات والأمن السيبراني، ما دفعها إلى توقع إيرادات للربع الثاني أقل من تقديرات المحللين.
وأدى هذا التحذير إلى موجة بيع واسعة في قطاع البرمجيات، إذ تراجعت أسهم مايكروسوفت (Microsoft) وسيرفيس ناو (ServiceNow) وسيلزفورس (Salesforce) وإنتويت (Intuit) بنسب تراوحت بين 3% و5%.
ويأتي ذلك في وقت أدى فيه السباق العالمي بين شركات التكنولوجيا لتوسيع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حاد في الطلب على الخوادم ورقائق الذاكرة ووحدات التخزين، ما تسبب في ارتفاع الأسعار وخلق اختناقات في الإمدادات على مستوى القطاع.
وأوضحت آي بي إم أن العديد من كبار عملائها سارعوا، خلال الأسابيع الأخيرة من يونيو/حزيران، إلى شراء هذه المعدات قبل الزيادات المتوقعة في الأسعار، وهو ما أدى إلى تحويل الإنفاق بعيدًا عن الحواسيب المركزية (Mainframes) والبرمجيات المرتبطة بها، وهي منتجات ذات هوامش ربح مرتفعة كانت الشركة تراهن عليها لتحقيق النمو.
كما أشارت إلى أن الشركات باتت تمنح أولوية أكبر للإنفاق على الأمن السيبراني، في ظل التطورات الأخيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي على تنفيذ الهجمات الإلكترونية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أرفيند كريشنا، في رسالة إلى المستثمرين: “خلال الأسابيع الأخيرة من يونيو، لاحظنا قيام العملاء بتحويل إنفاقهم الرأسمالي الفصلي نحو شراء الخوادم ووحدات التخزين والذاكرة، بهدف تأمين البنية التحتية التي تعاني من نقص في المعروض قبل الارتفاعات المتوقعة في الأسعار.”
وأضاف أن “عددًا كبيرًا من الصفقات الكبرى لم يُستكمل كما كان متوقعًا.”
وتتوقع آي بي إم أن تبلغ إيراداتها 17.2 مليار دولار خلال الربع الثاني، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 17.86 مليار دولار.
كما توقعت أن تصل ربحية السهم المعدلة إلى 2.93 دولار، مقابل توقعات السوق عند 3.02 دولار للسهم.
وقال كريس بوشامب، كبير محللي الأسواق في IG Group، إن ما يحدث يمثل “لحظة صعبة بالنسبة لآي بي إم وقطاع البرمجيات”، مضيفًا أن السؤال الرئيسي يتمثل في المدة التي سيستمر خلالها تحول الإنفاق نحو البنية التحتية والأمن السيبراني.
وأشار إلى أن استمرار هذا الاتجاه لبضعة أشهر قد يكون مقبولًا، لكن إذا طال أمده، فستُثار مجددًا تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل شركات البرمجيات.
ويأتي ذلك في وقت يشعر فيه المستثمرون في قطاع البرمجيات بقلق متزايد من أن أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على أتمتة المهام الروتينية قد تشكل تهديدًا طويل الأجل لنموذج أعمال القطاع.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
