简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
وول ستريت ترتفع بدعم من أسهم الرقائق رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط
الملخص:وول ستريت ترتفع بدعم من أسهم الرقائق رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الخميس، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات أشباه الموصلات، التي حدّت من تأثير المخاوف الجيوسياسية الناجمة عن تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين تراجعت أسهم ميتا بلاتفورمز بعد تقرير لـرويترز بشأن خططها لإنتاج شريحة ذكاء اصطناعي.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، الأربعاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران بهدف ضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما ردت طهران بشن هجمات استهدفت أصولًا أمريكية في الكويت والبحرين، ما عمّق المواجهة في ظل هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار.
مكاسب شركات أشباه الموصلات تعوض المخاوف الجيوسياسية وتدعم المؤشرات الأمريكية
وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنحو 5% في بداية التعاملات، متجهًا لتسجيل ثاني جلسة متتالية من المكاسب.
وقادت شركة أبلايد ماتيريالز (Applied Materials) مكاسب قطاع الرقائق بعدما قفز سهمها 9.4%، لتصبح من أكبر الرابحين ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما ارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.5%.
كما صعد سهم مايكرون تكنولوجي (Micron Technology) بنسبة 9% بعدما أعلنت الشركة خطتها لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2035، للاستفادة من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة في عصر الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تراجع سهم ميتا بلاتفورمز (Meta Platforms) بنسبة 1% بعد أن ذكرت رويترز، نقلًا عن مذكرة داخلية، أن الشركة تعتزم بدء إنتاج شريحة خاصة بالذكاء الاصطناعي اعتبارًا من سبتمبر. وألقى هذا التراجع بظلاله على أداء قطاع خدمات الاتصالات، ما حدّ من مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وشهدت معنويات المستثمرين تجاه أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تقلبات خلال الجلسات الأخيرة، وسط مخاوف بشأن قدرة هذه الشركات على الحفاظ على موجة الصعود التي دفعت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية خلال عام 2026، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وقال مايكل هيوسون، كبير محللي الأسواق لدى iFOREX: “حقق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أداءً قويًا جدًا خلال النصف الأول من العام، وكان ذلك مدفوعًا بشكل أساسي بشركات رقائق الذاكرة.”
وأضاف: “هناك مخاوف بشأن قدرة هذه الشركات على مواصلة تحقيق مستويات قياسية من الإيرادات والأرباح، وعندما يتزامن ذلك مع انهيار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، فإن ذلك يشكل مزيجًا سلبيًا للأسواق.”
وتراجع سهم آي بي إم (IBM) بنسبة 2.7%، كما انخفض سهم مايكروسوفت (Microsoft) بنسبة 1.4%، بعدما أفادت بلومبرغ بأن شركة ستاربكس (Starbucks) استعانت بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل اعتمادها على الشركتين.
وبحلول الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 87.73 نقطة أو 0.17% إلى 52,436.12 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 30.23 نقطة أو 0.40% إلى 7,512.94 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 160.02 نقطة أو 0.62% إلى 26,030.68 نقطة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل رغم تباطؤ نمو الوظائف في يونيو.
وفي السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برئاسة كيفن وورش، أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يونيو، إلا أن محضر الاجتماع، الذي نُشر الأربعاء، أظهر أن عددًا قليلًا من صناع السياسة رأوا مبررًا لرفع تكاليف الاقتراض قبل الاتفاق في النهاية على تثبيت الفائدة.
ووفقًا لبيانات LSEG، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
وفي تحركات الأسهم، تراجع سهم بيبسيكو (PepsiCo) بنسبة 4.7% رغم إعلان الشركة نتائج فصلية جاءت أفضل من توقعات المحللين على مستوى الإيرادات خلال الربع الثاني.
وفي اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.71 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.85 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجلت 28 شركة في بورصة نيويورك أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 22 شركة سجلت أدنى مستوياتها، فيما لم يسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب أي قمم أو قيعان جديدة خلال الجلسة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
