简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتلقى دعماً بسبب توترات الشرق الأوسط والين قرب مستوى التدخل الحكومي
الملخص:الدولار يتلقى دعماً بسبب توترات الشرق الأوسط والين قرب مستوى التدخل الحكومي
اختبر الين الياباني يوم الجمعة مستوى 160 يناً مقابل الدولار، ما دفع السلطات اليابانية إلى إصدار تحذيرات حادة، في وقت حافظ فيه الدولار على قوته قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية المهمة، بينما عززت التوترات في الشرق الأوسط الطلب على الأصول الآمنة.
التوترات الخليجية تدعم الدولار
كان الدولار العملة الأقوى أداءً هذا الأسبوع، إذ ارتفع بنحو 0.4% أمام سلة من العملات الرئيسية، وحقق مكاسب تقارب 1.3% خلال الشهر الماضي.
وجاء الدعم من قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، وتوقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى الطلب على الملاذات الآمنة وسط المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على اقتصادات تعتمد على الاستيراد مثل منطقة اليورو واليابان والصين.
وسجل مؤشر مفاجآت البيانات الاقتصادية الأمريكية أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، بعد تفوق بيانات التوظيف والإنفاق الاستهلاكي والنشاط الاقتصادي على التوقعات، ما أعاد الحديث عن “الاستثنائية الأمريكية”.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو 50 نقطة أساس منذ بداية الحرب مع إيران، وهو ارتفاع يفوق معظم الاقتصادات الكبرى باستثناء بريطانيا.
وقال جيريمي ستريتش، رئيس تداول عملات مجموعة العشر لدى «سي آي بي سي كابيتال ماركتس»، إن الاقتصاد الأمريكي ما يزال يحقق مفاجآت إيجابية، ومع بقاء عوائد السندات فوق 4%، فإن الظروف ما تزال داعمة للدولار، بينما تمثل أسعار الطاقة المرتفعة عبئاً على اقتصاد منطقة اليورو.
وارتفع اليورو 0.2% إلى 1.1634 دولار، رغم تراجعه بنحو 1% خلال الشهر الماضي، فيما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.345 دولار.
وتترقب الأسواق في وقت لاحق الجمعة صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية، حيث تشير توقعات استطلاع أجرته «رويترز» إلى إضافة 85 ألف وظيفة في مايو بعد زيادة بلغت 115 ألفاً في أبريل، مع توقع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.
ولا تزال محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران متعثرة، فيما أدى تجدد الأعمال القتالية هذا الأسبوع إلى إبقاء أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل، ما يزيد المخاطر على النمو الاقتصادي العالمي.
الين والتدخل الحكومي
يتجه الين لتسجيل رابع خسارة أسبوعية متتالية أمام الدولار، بعدما تلاشت المكاسب التي حققها نتيجة تدخل السلطات اليابانية في السوق خلال أواخر أبريل وأوائل مايو.
وبحلول الجمعة، اقترب الين مجدداً من مستوى 160 مقابل الدولار، وهو المستوى الذي سبق أن دفع السلطات اليابانية للتدخل في السوق، ما استدعى تحذيراً جديداً من وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، التي قالت إن اليابان مستعدة للتحرك “في أي وقت”، وتحتفظ بحق اتخاذ “إجراءات حاسمة” ضد التقلبات المفرطة.
وسجل الين في أحدث التداولات 159.93 مقابل الدولار.
وقال خون جوه، رئيس أبحاث آسيا لدى بنك «إيه إن زد»، إن الأسواق تبدو مترددة في اختبار بنك اليابان بشكل مفرط قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية، خاصة بعد إظهار السلطات استعداداً متجدداً للتدخل.
ورغم خطر التدخل، بنى المستثمرون أكبر مراكز مضاربة سلبية على الين منذ يوليو 2024 خلال الأسابيع الأخيرة، إذ يرى محللون أنه لا يوجد حافز قوي للتخلي عن تلك المراكز، التي تُقدَّر قيمتها بنحو 9 مليارات دولار، ما لم يتغير بشكل جوهري مسار أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي في اليابان.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر، مع زيادة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف واردات الطاقة، كما تشير الأسواق إلى احتمال تنفيذ زيادة ثانية قبل نهاية العام.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
