简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
النفط يهبط نحو 6% مع تقدم مسار التفاوض الإيراني
الملخص:انخفض برنت إلى 106.65 دولار وغرب تكساس إلى 97.75 دولار في تداولات 2 نوفمبر، مع اتساع الآمال في تقدم المفاوضات. لكن استمرار مخاطر الملاحة واستنزاف المخزونات يبقيان تعافي الإمدادات الفعلية عامل الحسم في استدامة التراجع.

هبطت أسعار النفط نحو 6% خلال تداولات الاثنين 2 نوفمبر 2026، مع تزايد التفاؤل بإمكانية إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بالحرب مع إيران. وعند الساعة 13:57 بتوقيت غرينتش، سجل برنت 106.65 دولار للبرميل، بانخفاض 6.0%، فيما تراجع خام غرب تكساس 6.1% إلى 97.75 دولار. وهذه لقطة خلال الجلسة، وليست أسعار إغلاق.
ارتداد محدود في مستهل التعاملات الآسيوية
خلال تداولات صباح الثلاثاء 3 نوفمبر، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI/USD) بنسبة 0.36% ليصل إلى 97.257 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت (BRN/USD) بنسبة 0.077% إلى 108.78 دولارًا للبرميل.
قد يعكس هذا الارتداد المحدود مشتريات بعد هبوط الجلسة السابقة أو إغلاق بعض المراكز البيعية، لكن حركة الأسعار وحدها لا تكشف نوع التدفقات. كما أن غياب اتفاق نهائي وعودة مؤكدة للملاحة الطبيعية في هرمز يبقي احتمال تعطل الإمدادات قائمًا. وحتى مع هذا التحسن، ظل غرب تكساس دون 100 دولار في اللقطة، ما يجعل استعادة هذا المستوى والاحتفاظ به اختبارًا لقوة الارتداد.
وجاء التطور الأبرز بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة بعض الصلاحيات المتعلقة بمحادثات السلام. كما جرى تداول مسودة مقترح بعد محادثات مع الوسطاء القطريين، مع احتمال عقد اجتماع لاحق. ولم يتأكد توقيع اتفاق نهائي أو عودة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.

تراجع الأسعار يعكس انحسارًا في بعض المخاوف من تعطل الإمدادات، لكنه لا يثبت انتهاء الأزمة. فالمفاوضات تؤثر سريعًا في توقعات المتعاملين، بينما تحتاج استعادة التدفقات إلى تأمين السفن واستمرار التحميل وانخفاض كلفة النقل والتأمين.
وفي المقابل، قال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك، إن اضطراب شحن النفط منذ اندلاع الحرب أدى إلى سحب ما يقارب مليار برميل من المخزونات العالمية. وهو تقدير طرحه المسؤول، ويشير إلى تآكل هوامش الأمان التي قد تحد من قدرة السوق على امتصاص تعطيل جديد.
وبالنسبة لغرب تكساس، فإن نزوله دون الحاجز النفسي عند 100 دولار في ذلك التوقيت غيّر اختبار السوق من الاحتفاظ بالمستوى إلى محاولة استعادته. وسيكتسب الهبوط أساسًا أكثر استدامة إذا تحولت الاتصالات السياسية إلى تحسن فعلي في الشحن. أما تعثر المحادثات أو تجدد الهجمات فقد يعيدان جزءًا من علاوة المخاطر إلى الأسعار.
وقد يخفف انخفاض مستمر للنفط الضغط على تكاليف الطاقة والتضخم في الدول المستوردة. لكن أثره الاقتصادي يتوقف على استقرار أسعار الإمدادات المسلمة، وليس على تراجع حاد في جلسة واحدة.
حول WikiFX
WikiFX منصة عالمية متخصصة في بيانات وسطاء الفوركس والتحقق من تراخيصهم. وتوفر ملفات الوسطاء، والسجلات التنظيمية، ومعلومات التراخيص، وتنبيهات المخاطر، إلى جانب متابعة تطورات قطاع الفوركس وعقود الفروقات.

عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










