简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
اليورو يتراجع بأكبر خسارة أسبوعية في 4 أشهر والدولار يواصل الصعود
الملخص: يتجه اليورو لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أربعة أشهر أمام الدولار بنحو 1.17 بالمئة، بضغط من مخاوف الموازنة الفرنسية وارتفاع أسعار الطاقة، بينما يواصل الدولار مكاسبه الأسبوعية الثالثة بدعم من تشديد الفيدرالي رغم هدوء بيانات التضخم الأخيرة.

اليورو يتراجع بأكبر خسارة أسبوعية في 4 أشهر والدولار يواصل الصعود
يتجه اليورو إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية أمام الدولار الأمريكي في نحو أربعة أشهر، متأثرا بتصاعد القلق حيال عجز المالية العامة في فرنسا وقفزات أسعار الطاقة واضطرابات أسواق السندات السيادية الأوروبية، في وقت يواصل فيه الدولار استمداد الزخم من الموقف المتشدد لمجلس الاحتياطي الاتحادي وارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية.
اليورو يتراجع للأسبوع الرابع على التوالي
تتجه العملة الأوروبية الموحدة لتسجيل هبوط أسبوعي بنحو 1.17 بالمئة، لتتكبد أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أوائل يونيو الماضي وتواصل التراجع للأسبوع الرابع على التوالي، رغم ارتدادها الطفيف في ختام تعاملات الأسبوع بنسبة 0.15 بالمئة لتستقر عند مستوى 1.126 دولار.
ويرى المتعاملون في أسواق الصرف أن الضغوط الهيكلية الناجمة عن الضبابية السياسية والمالية في باريس، إلى جانب المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة الأوروبي، شكلت عائقا كبيرا أمام محاولات صعود اليورو، مما عمق الفجوة السعرية لصالح العملة الأمريكية.
الدولار يمدد مكاسبه الأسبوعية الثالثة
في المقابل، حافظ مؤشر الدولار على مسار صاعد ليسجل مكسبا أسبوعيا بنحو 0.85 بالمئة عند مستوى 101.90 نقطة، محققا أطول سلسلة مكاسب أسبوعية متتالية منذ مايو 2025، مدعوما بتمسك صانعي السياسة النقدية الأمريكية بنهج متشدد لكبح الضغوط التضخمية.
وعززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الاتحادي وتأكيدهم على استقلالية القرار النقدي رهانات الصناديق الاستثمارية على استمرار تفوق عائد الدولار مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى، متجاهلة الضغوط السياسية المطالبة بخفض تكاليف الاقتراض.
بيانات التضخم تعيد ضبط توقعات الفائدة
ساهمت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي جاءت دون التقديرات في إعادة تسعير مسار الفائدة الأمريكية للاجتماع المقبل؛ حيث قفزت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في أكتوبر إلى 72 بالمئة مقارنة بنحو 36 بالمئة مطلع الأسبوع، وفق مؤشرات العقود الآجلة في الأسواق.
ورغم هذا التحول السريع نحو التثبيت المؤقت، لا تزال الأسواق تضع في حساباتها احتمالية إقرار زيادة إضافية في الفائدة قبل نهاية العام، ما يحافظ على جاذبية العملة الأمريكية ويحد من قدرة العملات المقابلة وفي مقدمتها اليورو على بناء موجات ارتداد مستدامة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










