简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الذهب يرتد من أدنى مستوى يومي مع تراجع الدولار الأمريكي؛ ولم يخرج من دائرة الخطر وسط رهانات رفع سعر الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
الملخص:يتعافى الذهب (XAU/USD) من خسائره الطفيفة خلال اليوم وسط تراجع طفيف للدولار الأمريكي (USD)، لكنه لا يزال دون مستوى 4050 دولارًا مع دخول الجلسة الأوروبية يوم الجمعة.
- يتعافى الذهب من أدنى مستوى يومي وسط تراجع متواضع للدولار الأمريكي، لكنه يفتقر إلى المتابعة.
- ارتفاع أسعار النفط الخام يغذي مخاوف التضخم ويعزز رهانات رفع الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يضغط على المعدن النفيس.
- تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ورسوم ترامب الجمركية يصب في صالح ثيران الدولار الأمريكي، ويحد من صعود المعدن النفيس.
يتعافى الذهب (XAU/USD) من خسائر متواضعة خلال اليوم وسط تراجع متواضع للدولار الأمريكي (USD)، لكنه لا يزال دون مستوى 4050 دولارًا قبيل الجلسة الأوروبية يوم الجمعة. وتبقى أسعار النفط الخام مرتفعة وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يغذي مخاوف التضخم ويعزز التوقعات بأن تظل أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول. وقد يستمر ذلك في دعم الدولار الأمريكي والإبقاء على أي ارتفاع ملموس للمعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا تحت السيطرة.
أعلن الجيش الأمريكي أنه أكمل جولة أخرى من الضربات ضد إيران يوم الخميس، مسجلًا الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات. وفي بيان، قالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن قواتها استهدفت “مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومرافق تخزين الطائرات المسيرة، وشبكات الاتصالات، ومواقع المراقبة الساحلية، والقدرات البحرية”. وكان الهجوم يهدف إلى تقليص التهديد الذي تشكله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز بشكل أكبر.
وتأتي الضربات الأخيرة وسط تصعيد متسع في المواجهة الإقليمية، حيث شنت إيران وحلفاؤها ضربات انتقامية ضد أصول عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في الكويت والبحرين والأردن. علاوة على ذلك، استهدفت قوات الحوثيين المتحالفة مع إيران ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ووصفت ذلك بأنه جزء من حصار بحري على السعودية، ما أدى إلى توسيع الحرب في الشرق الأوسط إلى نقطة اختناق شحن رئيسية ثانية. وهذا يزيد من مخاوف تعطل الإمدادات ويرفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى جديد منذ 11 يونيو/حزيران.
ولا يزال المستثمرون قلقين من أن ارتفاع أسعار النفط الخام سيعيد إشعال الضغوط التضخمية ويدفع البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed)، إلى تبني موقف أكثر تشددًا. وإضافة إلى ذلك، أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن مطالبات البطالة الأمريكية انخفضت إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 1969، مما يشير إلى مرونة سوق العمل. ومن شأن ذلك أن يسمح لمسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي بالتركيز على احتواء التضخم، وهو ما يدعم احتمال تنفيذ خطوة رفع واحدة على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية هذا العام.
وفي الوقت نفسه، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية جديدة شاملة تتراوح بين 10٪ و12.5٪ على 60 من الشركاء التجاريين الرئيسيين للبلاد، لتغطي 99.4٪ من الواردات الأمريكية. وتهدد التطورات الأخيرة بإشعال حرب تجارية عالمية من جديد، مما يحد من شهية المستثمرين للأصول الأكثر خطورة ويزيد من استفادة الدولار الأمريكي من مكانته كعملة احتياطية. وهذا بدوره يدعم احتمال امتداد تراجع زوج XAU/USD من أعلى مستوى في أسبوعين، الذي سُجل يوم الأربعاء، مع تحول التركيز إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC الأسبوع المقبل.
الرسم البياني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD على إطار 4 ساعات
قد يواجه الذهب عمليات بيع عند المستويات الأعلى مع بقاء الهبوط إلى 4000 دولار واردًا
من منظور فني، فإن الفشل هذا الأسبوع بالقرب من المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لمدة 200 فترة والانخفاض اللاحق يشيران إلى أن الارتداد الأخير من منطقة 3960-3959 دولار، أو القاع الشهري، قد نفد زخمه. ويزيد من ذلك أن مؤشر تباعد وتقارب المتوسطات المتحركة (MACD) يقع في المنطقة السلبية، مع هبوط الخط بعمق دون الصفر، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 41، مما يلمح إلى أن الزخم الهبوطي لا يزال قائما.
إن استمرار عمليات البيع اللاحقة دون الحاجز النفسي 4000 دولار ومستوى الدعم 3980-3975 دولار سيؤكد النظرة السلبية، مما يمهد الطريق لمزيد من الخسائر. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تتحدد أرضيات التداول خلال اليوم وفقا لتفاعلات الأسعار السابقة بدلا من المستويات القائمة على المؤشرات والمثبتة جيدا. وعلى الجانب الصعودي، يتم تحديد المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 فترة عند 4158.08 دولار، ولن يؤدي سوى تعاف مستدام فوق هذا الحاجز متوسط الأجل إلى بدء تخفيف الضغط الهبوطي السائد.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










