简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
سهم تسلا يهبط بأكثر من 14% بعد نتائج فصلية مخيبة للآمال
الملخص:سهم تسلا يهبط بأكثر من 14% بعد نتائج فصلية مخيبة للآمال
هبط سهم تسلا (Tesla) بشكل حاد خلال تعاملات الخميس، بعدما جاءت نتائج الشركة الفصلية دون توقعات السوق، في ظل قفزة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن التدفقات النقدية.
وخلال التعاملات، انخفض سهم تسلا في تمام الساعة 16:54 بتوقيت جرينتش بنسبة 14.1% إلى 321.3 دولار ليتصدر قائمة أكبر الخاسرين في مؤشر S&P 500، ويسجل أدنى مستوياته في نحو عام.
وبذلك، ارتفعت خسائر السهم منذ بداية عام 2026 إلى 28%، ليصبح الأسوأ أداءً بين شركات مجموعة “العظماء السبعة” (Magnificent Seven).
أرباح دون التوقعات وإنفاق رأسمالي متسارع
أعلنت تسلا، الأربعاء، تحقيق ربحية بلغت 33 سنتًا للسهم خلال الربع الثاني، بانخفاض 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأقل بكثير من توقعات المحللين البالغة 55 سنتًا للسهم.
في المقابل، ارتفعت الإيرادات بنسبة 26% إلى 28.2 مليار دولار، متجاوزة التوقعات، إلا أن هامش الربح الإجمالي تراجع بأكثر من نقطتين مئويتين إلى 16.9%، متأثرًا بانخفاض إيرادات الاعتمادات التنظيمية وتراجع متوسط أسعار بيع السيارات.
كما سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سلبية للمرة الأولى منذ أوائل عام 2024، بعد استنزاف أكثر من مليار دولار من السيولة، في وقت تضاعف فيه الإنفاق الرأسمالي إلى ما يقارب 6 مليارات دولار.
وأكد المدير المالي فايبهاف تانيجا تمسك الشركة بخطتها لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار على النفقات الرأسمالية خلال عام 2026، مقارنة مع 8.5 مليار دولار في عام 2025.
وأوضحت الشركة أن الإنفاق سيواصل الارتفاع خلال السنوات المقبلة مع التوسع في أسطول سيارات Robotaxi، وزيادة إنتاج الروبوت البشري Optimus، إلى جانب بناء منشأة خاصة لتصنيع الرقائق الإلكترونية.
مورجان ستانلي: الاستثمار ضروري لكن الضغوط النقدية تتزايد
ورأى محللو مورجان ستانلي أن الزيادة في الإنفاق الرأسمالي تمثل “استثمارًا ضروريًا لضمان ريادة الشركة في مجالي القيادة الذاتية والروبوتات”.
ومع ذلك، خفض البنك السعر المستهدف لسهم تسلا إلى 400 دولار بدلًا من 417 دولارًا، مشيرًا إلى أن القرار يعكس تزايد الإنفاق الرأسمالي وتفاقم استنزاف التدفقات النقدية حتى نهاية العقد الحالي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.











