简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الجنيه الإسترليني يبقى منخفضًا قرب 1.3300 رغم بيانات مبيعات التجزئة البريطانية الإيجابية
الملخص:لا يزال الجنيه الإسترليني (GBP) مستقرًا بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي (USD) يوم الجمعة، ويتداول بالقرب من 1.3300 وعلى المسار الصحيح لتراجع أسبوعي بنسبة ٪1.
- يتداول زوج GBP/USD بشكل مستقر حول 1.3310، منخفضًا بنحو 1% خلال الأسبوع.
- الارتفاع غير المتوقع في
- مبيعات التجزئة البريطانية
- لم ينجح في دعم الجنيه الإسترليني.
لا يزال الجنيه الإسترليني (GBP) معلقًا بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي (USD) يوم الجمعة، حيث يتداول قرب 1.3300 وعلى المسار الصحيح لتسجيل تراجع أسبوعي بنسبة 1%. وقد فشلت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية المتفائلة التي صدرت في وقت سابق من يوم الجمعة في دعم الجنيه، وسط ضغط قوي من الأسواق المتجنبة للمخاطرة وتزايد المخاوف المالية في المملكة المتحدة.
وأظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية يوم الجمعة ارتفاعًا غير متوقع بنسبة 1% في الاستهلاك بالتجزئة خلال يونيو/حزيران، متجاوزة إجماع السوق الذي كان يتوقع انخفاضًا بنسبة 0.3%. وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 4.2%، أي ما يقرب من ضعف الزيادة المتوقعة البالغة 2.3% من قبل خبراء السوق.
لكن البيانات البريطانية فشلت في موازنة قوة الدولار الأمريكي وسط مزاج السوق المتجنب للمخاطرة. فقد دفعت التقارير عن هجمات على سفن سعودية في البحر الأحمر خام برنت إلى مستويات قرب 100 دولار، مما غذى المخاوف التضخمية في أنحاء العالم وأرسل عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر. وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد أعلنت إدارة ترامب عن تعريفات جمركية جديدة تتراوح بين 10 و12% على 60 شريكًا تجاريًا، مع انتهاء صلاحية التعريفات العالمية المؤقتة البالغة 10%، مما زاد من تدهور معنويات المستثمرين.
قوة الجنيه الإسترليني تبدو قائمة على أسس ضعيفة
من ناحية أخرى، يعاني الجنيه الإسترليني من نقاط ضعف خاصة به هذا الأسبوع، مع تزايد حذر المستثمرين من أن خطط الإنفاق التي يتبناها رئيس الوزراء أندرو بورنهام قد تعرض الاستقرار المالي في المملكة المتحدة للخطر.
وفي هذا السياق، يرى محللو ING أن موجة قوة الجنيه الأخيرة من غير المرجح أن تكون مستدامة، مؤكدين أن “ارتفاع الجنيه الإسترليني كان مدفوعًا أكثر بالمراكز الاستثمارية، وعوائد الفائدة، وربما بعض تدفقات الاندماج والاستحواذ، وليس بتحسن دائم في أساسيات الاقتصاد البريطاني.”
ويحذر خبراء ING من أن “الارتفاع الصيفي للجنيه الإسترليني (...) يبدو أنه قائم على أسس ضعيفة،” مع “احتمال ميل أسعار الفائدة القصيرة الأجل في المملكة المتحدة إلى الانخفاض، وعودة المخاطر المالية قبل الخريف.” وعلى هذه الخلفية، تتوقع ING أن “يتخلى الجنيه الإسترليني عن بعض مكاسبه الأخيرة.”
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










