简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تغلق على خسائر حادة والداو جونز يهبط بأكثر من 500 نقطة بفعل المخاوف التضخم
الملخص:الأسهم الأمريكية تغلق على خسائر حادة والداو جونز يهبط بأكثر من 500 نقطة بفعل المخاوف التضخم
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد خلال تعاملات الخميس، بقيادة ناسداك الذي هبط بأكثر من 2%، بعدما أعادت نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا إشعال المخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
كذلك أدى صعود النفط وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل إلى تنامي المخاوف التضخمية وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وفي ختام الجلسة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 506.93 أو 0.97% ليغلق عند 51711.65 نقطة، فيما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنحو 90.66 نقطة أو 1.21 إلى 7408.30 نقطة، وهبط ناسداك المركب بمقدار 553.21 نقطة أو 2.15% إلى 25137.69 نقطة.
وجاءت الضغوط على الأسواق بعد أن أخفقت نتائج الربع الثاني لكل من ألفابت، الشركة الأم لـ جوجل، وتسلا، وهما أول شركتين من مجموعة “العظماء السبعة” (Magnificent Seven) تعلنان نتائجهما هذا الموسم، في إقناع المستثمرين.
تطورات الشرق الأوسط
بعد إنهاء عقود خام برنت جلسة التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، وتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 90 دولاراً للبرميل، زادت المخاوف مرة أخرى بشان صعود التضخم.
وجاءت القفزة في أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب تنفيذ الجيش الأمريكي جولة جديدة من الضربات الجوية على إيران، واستمرار الهجمات الإيرانية على دول عربية تستضيف قواعد أمريكية، إلى جانب تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه “عقاب عسكري كبير” لإيران وجماعة الحوثي، بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وأثار ارتفاع أسعار الطاقة مخاوف متزايدة بشأن التضخم قبل أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب.
ألفابت وتسلا تضغطان على قطاع التكنولوجيا
تراجع سهم ألفابت بعد إعلان الشركة خططاً لزيادة الإنفاق الرأسمالي مع استمرار استنزاف التدفقات النقدية، مما أدى إلى هبوط قطاع خدمات الاتصالات.
كما هبط سهم تسلا بقوة بعدما سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سلبية في الربع الثاني للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، وهو ما ضغط على قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية.
ومع صعود أسعار النفط، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل عام 2025، إلا أن الأسواق ما زالت تسعر احتمالاً يقارب 64% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.











