简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
اليورو يتقدم قبل قرار سياسة البنك المركزي الأوروبي ECB
الملخص:يمدد زوج يورو/دولار EUR/USD مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حول 1.1410 خلال الساعات الآسيوية يوم الخميس. ويحقق الزوج مكاسب مع عثور اليورو (EUR) على دعم قوي قبيل قرار سعر الفائدة المرتقب من البنك المركزي الأوروبي (ECB).
- يرتفع زوج يورو/دولار EUR/USD مع ترقب المستثمرين لقرار سعر الفائدة القادم من البنك المركزي الأوروبي.
- من المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على سعر فائدة الإيداع عند 2.25٪، مما يحول تركيز السوق إلى المؤتمر الصحفي القادم لكريستين لاجارد.
- يواجه الدولار الأمريكي ضغوطًا مع موازنة المتعاملين بين تجدد التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة وبين خلفية اقتصادية محلية ضعيفة.
يمدد زوج يورو/دولار EUR/USD مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حول 1.1410 خلال الساعات الآسيوية يوم الخميس. ويكتسب الزوج زخماً مع تلقي اليورو (EUR) دعماً قوياً قبيل قرار سعر الفائدة القادم من البنك المركزي الأوروبي (ECB).
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على سعر فائدة تسهيل الإيداع مستقراً عند 2.25٪، مما يبقي تركيز السوق منصباً بالكامل على المؤتمر الصحفي اللاحق لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية المستقبلية.
يواجه الدولار الأمريكي (USD) ضغوطًا هبوطية مع موازنة المتعاملين بين مخاوف التضخم المتجددة، التي أثارتها الارتفاعات الحادة في تكاليف الطاقة، وبين خلفية اقتصادية أمريكية آخذة في الضعف. وبينما تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم، فإن تغير توقعات السياسة وعدم وضوح التوجيهات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش أضافا طبقة إضافية من عدم اليقين إلى النظرة طويلة الأجل للدولار.
ومع ذلك، قد يحد الطلب على الملاذ الآمن من هبوط الدولار الأمريكي، مع بقاء التوترات في الشرق الأوسط في دائرة الاهتمام. وقد تصاعدت التوترات بشكل حاد بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنية التحتية الإيرانية إذا استهدفت طهران السفن العابرة لمضيق هرمز، مما دفع إيران إلى التعهد برد سريع ضد أصول الطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في أنحاء المنطقة.
وأطلق مسلحون حوثيون مدعومون من إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. وتمثل هذه الضربة أول هجمات مباشرة على ناقلات في الممر المائي، مما يعرض طريق تصدير بديل حيوي للنفط الخام السعودي للخطر ويفتح جبهة جديدة خطيرة في الصراع.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.











