简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
سهم آبل ينخفض قبيل إعلان النتائج بعد استعادة لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم
الملخص:سهم آبل ينخفض قبيل إعلان النتائج بعد استعادة لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم
تراجعت أسهم أبل خلال تعاملات الإثنين من مستوياتها القياسية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبل إعلان نتائج أعمال الشركة الأسبوع المقبل، وذلك رغم استمرار التوقعات الإيجابية من المحللين، في ظل ضغوط أوسع على السوق وارتفاع مستوى الحذر بعد المكاسب القوية التي سجلها السهم مؤخرًا.
أسهم أبل تتراجع بعد تسجيل مستوى قياسي
انخفض سهم آبل بنحو 3% خلال تعاملات الإثنين، ليتراجع دون مستوى 325 دولارًا، بعدما سجل مستوى قياسيًا قرب 335 دولارًا يوم الجمعة الماضي.
وجاء هذا التراجع رغم النظرة الإيجابية الصادرة عن بنك أوف أمريكا، إذ فضل المستثمرون تقليص مراكزهم قبل إعلان نتائج الربع المالي الثالث المرتقب. كما ساهم ضعف الأداء العام لمؤشر S&P 500 وعمليات جني الأرباح عقب الصعود القوي للسهم في زيادة الضغوط عليه.
ويأتي ذلك بعد أداء قوي للسهم هذا العام، حيث ارتفع بنحو 23%، متفوقًا على عدد من أسهم مجموعة “العظماء السبعة” (Magnificent Seven).
بنك أوف أمريكا يتمسك بنظرته الإيجابية
ورغم تراجع السهم، أكد بنك أوف أمريكا تصنيفه “شراء” لسهم أبل، مع الإبقاء على السعر المستهدف عند 380 دولارًا.
ويتوقع البنك أن تتجاوز الشركة تقديرات وول ستريت، مرجحًا تحقيق إيرادات تبلغ نحو 109 مليارات دولار خلال ربع يونيو، وربحية للسهم عند 1.89 دولار، وكلاهما أعلى قليلًا من متوسط توقعات المحللين.
ويرى المحللون أن الطلب على هواتف آيفون لا يزال قويًا، بينما يواصل قطاع الخدمات لعب دور رئيسي في دعم نمو الشركة.
ومن المتوقع أن تسهم إيرادات خدمات iCloud والخدمات الرقمية، إلى جانب اتفاقية الشراكة الخاصة بمحرك البحث مع ألفابت (Google)، في تحقيق ربع جديد من النمو المزدوج الرقم لقطاع الخدمات، مع استمرار الهوامش الربحية عند مستويات مرتفعة مقارنة بشركات التكنولوجيا الأخرى.
قطاع الخدمات وخط إنتاج المنتجات يدعمان النمو طويل الأجل
يتوقع بنك أوف أمريكا أن يواصل قطاع الخدمات نموه بمعدل سنوي يبلغ نحو 14%.
كما يرجح البنك تحسن هوامش الربح الإجمالية خلال النصف الثاني من العام، مع طرح أبل طرازات جديدة من آيفون ذات أسعار أعلى، بما في ذلك الهاتف القابل للطي الذي ترددت شائعات حوله منذ فترة.
ورغم احتمال تعرض هوامش أرباح المنتجات لبعض الضغوط خلال الربعين المقبلين بسبب توقيت إطلاق الأجهزة الجديدة وارتفاع تكاليف الإنتاج، فإن المحللين يرون أن قوة التسعير، إلى جانب بعض المكاسب المحتملة المرتبطة بالرسوم الجمركية، قد تساعد الشركة على استعادة مستويات الربحية خلال موسم العطلات.
السهم يرتد من متوسط 100 يوم
أعلنت أبل سابقًا نتائج مالية للربع الثاني من السنة المالية 2026 جاءت أفضل من المتوقع، ما دفع السهم لاختراق مستوى 300 دولار وتسجيل قمة جديدة بعد تجاوز أعلى مستوى سجله في ديسمبر 2025 عند 288 دولارًا.
واستمر الزخم الشرائي خلال شهر مايو ليصل السهم إلى 317.40 دولارًا، قبل أن يتراجع بقوة إلى 274 دولارًا في يونيو، حيث وجد دعمًا عند المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم (100 SMA).
وشهد السهم ارتدادًا قويًا منذ ذلك الحين، إلا أنه عاد للتراجع خلال تعاملات الإثنين.
أبل تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم
نجحت أبل مؤخرًا في استعادة لقب أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمتها السوقية مؤقتًا نحو 4.9 تريليون دولار، قبل أن تتراجع إلى حوالي 4.77 تريليون دولار.
ويعكس هذا الأداء تفضيل المستثمرين للشركات القادرة على تحقيق نمو مدفوع بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية، كما هو الحال لدى العديد من شركات أشباه الموصلات.
وبينما تضخ شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى استثمارات هائلة في مراكز البيانات والرقائق المتقدمة، استفادت أبل من توقعات قدرتها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها مع الحفاظ على انضباط أكبر في الإنفاق الرأسمالي.
نظرة حذرة قبل إعلان النتائج
ورغم قوة أساسيات الشركة واستمرار توقعات المحللين بنمو قوي في مبيعات آيفون وإيرادات قطاع الخدمات، فإن سقف التوقعات قبل إعلان نتائج الأسبوع المقبل أصبح مرتفعًا للغاية بعد الصعود القياسي للسهم.
ولذلك، فإن أي نتائج أو توجيهات مستقبلية تقل عن توقعات السوق، سواء فيما يتعلق بالهوامش الربحية أو الطلب على المنتجات، قد تؤدي إلى زيادة تقلبات السهم، ما يجعل تقرير الأرباح المقبل أحد أهم المحفزات التي ستحدد اتجاه تداولات أبل خلال الفترة القادمة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
