简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
النحاس يرتفع بنحو 3% وسط توقعات بنقص الإمدادات
الملخص:ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس وسط توقعات بنفص المعروض في ظل توترات الشرق الأوسط فضلاً عن سياسة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي.وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 15:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 6.27 دولار للرطل.برنشتاين ترفع توقعاتها لأسعار النحاس وسط شح الإمداداتأعلنت شركة الأبحاث برنشتاين (Bernstein) مراجعة توقعاتها لأسعار النحاس خلال عام 2026، متوقعة أن يبلغ متوسط السعر 12,419 دولارًا للطن المتري، مع ترجيح وصول الأسعار خلال النصف الثاني من العام إلى نحو 11,750 دولارًا للطن.ويأتي هذا التقدير أقل بقليل من متوسط توقعات السوق البالغ 12,515 دولارًا للطن.كما تتوقع الشركة أن يبلغ متوسط سعر النحاس نحو 10,700 دولار للطن بحلول عام 2030، مع ظهور عجز في الإمدادات مع اقتراب نهاية العقد الحالي.وأشارت برنشتاين إلى أن تحركات أسعار النحاس في الفترة الأخيرة تأثرت بمجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، إلى جانب تطورات العرض والطلب.وساهم استمرار الصراع في الشرق الأوسط في رفع أسعار الطاقة، ما ألقى بظلاله على معنويات القطاع الصن
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس وسط توقعات بنفص المعروض في ظل توترات الشرق الأوسط فضلاً عن سياسة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 15:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 6.27 دولار للرطل.
برنشتاين ترفع توقعاتها لأسعار النحاس وسط شح الإمدادات
أعلنت شركة الأبحاث برنشتاين (Bernstein) مراجعة توقعاتها لأسعار النحاس خلال عام 2026، متوقعة أن يبلغ متوسط السعر 12,419 دولارًا للطن المتري، مع ترجيح وصول الأسعار خلال النصف الثاني من العام إلى نحو 11,750 دولارًا للطن.
ويأتي هذا التقدير أقل بقليل من متوسط توقعات السوق البالغ 12,515 دولارًا للطن.
كما تتوقع الشركة أن يبلغ متوسط سعر النحاس نحو 10,700 دولار للطن بحلول عام 2030، مع ظهور عجز في الإمدادات مع اقتراب نهاية العقد الحالي.
وأشارت برنشتاين إلى أن تحركات أسعار النحاس في الفترة الأخيرة تأثرت بمجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، إلى جانب تطورات العرض والطلب.
وساهم استمرار الصراع في الشرق الأوسط في رفع أسعار الطاقة، ما ألقى بظلاله على معنويات القطاع الصناعي، في حين أدى ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تشددًا إلى فرض ضغوط على أسواق السلع الأولية بشكل عام.
وفي المقابل، دعمت عوامل العرض أسعار النحاس، بعد خفض عدد من شركات التعدين لتوقعات الإنتاج، إلى جانب استمرار عمليات تكوين المخزونات في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى تشديد أوضاع السوق الفعلية للمعدن.
وترى برنشتاين أن توقعاتها الجديدة تعكس مزيجًا من الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن السياسة النقدية وتحركات العملات، مقابل الدعم الذي توفره محدودية الإمدادات الفعلية في سوق النحاس.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
