简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تواصل مكاسبها مدعومة بأسهم الذكاء الاصطناعي والداو جونز يغلق فوق 53 ألف نقطة لأول مرة على الإطلاق
الملخص:الأسهم الأمريكية تواصل مكاسبها مدعومة بأسهم الذكاء الاصطناعي والداو جونز يغلق فوق 53 ألف نقطة لأول مرة على الإطلاق
أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع قوي خلال تعاملات الإثنين، مدعومة بمكاسب أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، بعدما عززت برودكوم ثقة المستثمرين بإعلانها تمديد شراكتها مع أبل حتى عام 2031 لتطوير وتوريد مجموعة من الرقائق المخصصة.
ووفقًا للبيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 55.10 نقطة أو 0.74% ليغلق عند 7,538.34 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 288.49 نقطة أو 1.12% إلى 26,121.16 نقطة.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 159.68 نقطة أو 0.29% ليغلق عند 53,053.59 نقطة، مسجلًا أول إغلاق في تاريخه فوق مستوى 53 ألف نقطة.
وقفز سهم برودكوم بعد إعلان الشركة تمديد اتفاقيتها مع أبل حتى عام 2031 لتطوير وإنتاج مجموعة من الرقائق المصممة خصيصًا لأجهزة أبل، وهو ما دفع قطاع التكنولوجيا إلى قيادة مكاسب السوق.
وارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في ستاندرد آند بورز 500، كما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بعد جلستين متتاليتين من التراجع.
وقال جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة لونغبو لإدارة الأصول، إن موجة الصعود الحالية تتركز في عدد محدود من أسهم التكنولوجيا والرقائق، محذرًا من أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول قد يشكل خطرًا على السوق.
وفي ظل الإقبال الكبير على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، تستعد شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية للإدراج في بورصة ناسداك خلال الأسبوع الجاري.
في المقابل، تراجع سهم مايكروسوفت بعد إعلان الشركة خفض نحو 4,800 وظيفة، بما يعادل 2.1% من إجمالي قوتها العاملة.
وقال توماس هايز، رئيس شركة جريت هيل كابيتال، إن السوق ينظر إلى عمليات التسريح باعتبارها إشارة إلى أن مايكروسوفت تواجه ضغوطًا لتمويل الإنفاق الرأسمالي الضخم على الذكاء الاصطناعي، في ظل غياب عائد واضح على هذه الاستثمارات حتى الآن.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مؤشر معهد إدارة التوريدات (ISM) لمديري المشتريات في قطاع الخدمات تراجعًا طفيفًا إلى 54.0 نقطة في يونيو، بما يتوافق مع توقعات الأسواق، مع استمرار القطاع في تسجيل نمو.
وبفضل مكاسب الإثنين، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 10% منذ بداية عام 2026، فيما صعد ناسداك بنحو 12%.
ويترقب المستثمرون انطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات قوية بنمو أرباح الشركات.
وتشير تقديرات LSEG I/B/E/S إلى ارتفاع أرباح شركات ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 24% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، بينما يُتوقع أن تقفز أرباح قطاع التكنولوجيا بنحو 65%.
ومن المنتظر أن تعلن شركتا دلتا إيرلاينز وبيبسيكو نتائجهما المالية في وقت لاحق من الأسبوع.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، خفّض المتعاملون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة الأسبوع الماضي، إذ تشير أداة FedWatch التابعة لبورصة CME إلى احتمال يبلغ نحو 25% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 29 يوليو.
كما صرح عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر بأن التوجيه المستقبلي يظل أداة مهمة لدعم فعالية السياسة النقدية عندما يُستخدم في الظروف المناسبة، لكنه قد يصبح أقل فاعلية إذا استُخدم بصورة غير مرنة.
وفي الأسهم الفردية، تراجع سهم أو رايلي أوتوموتيف بعد تقرير أفاد بتقديم الشركة عرضًا نقديًا للاستحواذ على جينوين بارتس، كما انخفض سهم الشركة المستهدفة أيضًا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
