简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
تذبذب في أداء الدولار وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
الملخص:تذبذب في أداء الدولار وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الخميس، مع استمرار الضربات الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط في الضغط على معنويات المستثمرين، بينما أبقى ارتفاع التضخم الأمريكي في مايو إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات الأسواق في حالة ترقب بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وشهدت أسواق العملات تداولات هادئة هذا الأسبوع، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين هشاشة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وبين تجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أضعف الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام قريب.
وارتفع اليورو إلى 1.1553 دولار، مبتعدًا قليلًا عن أدنى مستوى له في 10 أسابيع الذي سجله الأسبوع الماضي، لكنه تخلى عن معظم مكاسبه التي حققها عقب إعلان وقف إطلاق النار مطلع أبريل. وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات واسعة برفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار، بينما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، إلى 99.903 بعد إعلان الجيش الأمريكي إتمام ضربات ضد عدة أهداف داخل إيران.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن تنفيذ جولة جديدة من الضربات خلال الليل داخل إيران، في وقت تعهد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.
ودفع هذا التصعيد الجديد الأسواق إلى حالة من القلق، مع ارتفاع أسعار النفط، حيث صعد خام برنت بأكثر من 2% إلى 95.40 دولارًا للبرميل.
ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بفترات سابقة، إذ ظل الدولار يتحرك بشكل محدود نسبيًا خلال التداولات الآسيوية المبكرة.
وقال نيك تويدال، كبير محللي الأسواق في شركة ATFX Global: «ما زلنا نشهد حالة من الإرهاق الإخباري في الأسواق، فمثل هذا التصعيد قبل أسابيع كان سيدفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل مع ارتفاع قوي للدولار».
وأضاف: «الأمر يتعلق بحاجة الأسواق إلى قدر أكبر من اليقين. هل سيصبح هذا الصراع وإغلاق مضيق هرمز الوضع الطبيعي الجديد، أم أنه مجرد ورقة تفاوضية قد تعيد آمال السلام مجددًا؟».
مخاوف رفع الفائدة
ورغم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، وهو أعلى معدل منذ أبريل 2023، فإن اقتصاديين ما زالوا يرون أن احتمالات تشديد السياسة النقدية تبقى محدودة.
أما مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فقد ارتفع بنسبة 0.2% خلال الشهر بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة أسعار الطاقة.
وقال جيمس نايتلي، كبير الاقتصاديين الدوليين لدى ING، إن تكاليف العمالة لا تزال تمثل العبء الأكبر على الشركات الأمريكية، ومع استمرار تباطؤ نمو الأجور، فإن ذلك قد يساعد في تخفيف الضغوط على التضخم الأساسي.
وأضاف: «كل ذلك من شأنه أن يساعد في إبقاء توقعات التضخم تحت السيطرة، لذلك ورغم أننا لم نعد نتوقع أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام بسبب تحسن الزخم الاقتصادي، فإننا أيضًا لا نتوقع رفعًا للفائدة».
وتقوم الأسواق حاليًا بتسعير رفع كامل بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، في تحول كبير مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفضين للفائدة هذا العام قبل اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير.
الين الياباني تحت الضغط
وسجل الين الياباني 160.52 ين للدولار، ما أبقى المتعاملين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وفي الوقت نفسه، نُقل محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسيغيب عن اجتماع السياسة النقدية يومي 15 و16 يونيو، حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع رفع أسعار الفائدة.
وقالت كارول كونغ، محللة العملات في بنك كومنولث الأسترالي: «لا نتوقع أن يؤثر غياب أويدا على قرار بنك اليابان. وما زلنا، نحن والأسواق، نتوقع رفعًا بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل».
وفي أسواق العملات الأخرى، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد أن سجل أدنى مستوى في تسعة أسابيع خلال الجلسة، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
