
تحويل USD إلى IQD


سعر مبلغ 1 دولار الأمريكي إلى دينار العراقي الأيام الماضية

سعر الدولار الأمريكي مقابل عملات اخري اليوم

“موسكو عرضت على بغداد دفع مستحقات التبادل التجاري بالروبل أو باليوان الصيني”
المصارف تمتنع
في المقابل، كشف عضو المالية النيابية جمال كوجر عن وجود مبالغ مالية كبيرة من الدولار متوفرة داخل البنك المركزي، مؤكداً أن المصارف تمتنع عن شراء الدولار من البنك.
وقال في تصريح صحافي إن “محافظ البنك المركزي السابق مصطفى غالب مخيف أبلغ اللجنة المالية النيابية عن توفر مبالغ مالية كبيرة من الدولار داخل البنك المركزي”.
وأضاف أن “المصارف في مزاد العملة لا تأتي لأخذ الأموال من البنك، وهذا ما سبب ارتفاع الأسعار، بالتالي نحتاج إلى تزويد التاجر بـ500 ألف دولار عند تزويد البنك بالفواتير”.
والإثنين الماضي، أعفى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني محافظ البنك المركزي مصطفى غالب مخيف من منصبه بناءً على طلبه، وكلف علي محسن العلاق بدلاً منه بالوكالة، وأحال مدير المصرف العراقي للتجارة سالم جواد الجلبي إلى التقاعد، وكلف بلال الحمداني إدارة المصرف في تغييرات رأى السوداني أنها “ستعمل على تقليل ارتفاع أسعار الصرف”.
وقال عضو اللجنة المالية في مجلس النواب سجاد سالم في تصريح صحافي إن “قرار إعفاء محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف ليس حلاً لأزمة ارتفاع الدولار في السوق المحلية، والدليل أن سعر الصرف ما زال يشهد ارتفاعاً، وهذا الإعفاء لن يحل أي شيء من الأزمة”.
روسيا تدخل على الخط
وقال القيادي في “الإطار التنسيقي” جبار عودة إن روسيا تتحرك للمساهمة في التخفيف من آثار الدولار الأميركي في الأسواق العراقية. وأضاف عودة أن “التبادل التجاري بين بغداد وموسكو يشمل منتجات كثيرة أبرزها الحبوب والتجهيزات العسكرية، وملفات أخرى، وهي تتباين من عام إلى آخر، لكنها تصل إلى مليارات الدولارات سنوياً”.
وأشار إلى أن “روسيا تعد مورداً مهماً للحبوب في العراق، إضافة إلى التجهيزات العسكرية”، مؤكداً أن “موسكو فاتحت بغداد بشكل رسمي بأنه يمكن الانتقال إلى دفع مستحقات التبادل التجاري عبر الروبل أو اليوان الصيني في خطوة قد تؤدي إلى التخفيف من آثار أزمة الدولار الأميركي في الأسواق العراقية”. وتابع أن “دفع العراق قيمة الصفقات الروسية بالروبل أو اليوان الصيني سيخفف بشكل كبير من آثار الدولار، ويعطي مرونة في تعدد العملات الصعبة المتوفرة لتفادي أي اهتزازات في السوق الاقتصادية، وأن دفع مستحقات روسيا بالروبل يعني إمكانية دخول الدينار العراقي ضمن قائمة العملات الأجنبية التي يمكن التعامل بها من قبل البنك المركزي الروسي مثل الجنيه المصري، وإمكانية نقل الأموال للطلبة العراقيين بشكل مباشر من قبل ذويهم، وحتى التجار من دون أية معاناة”.
أزمات اقتصادية
بدوره، كشف الباحث الاقتصادي بسام رعد أن “المواطن العراقي يعيش أزمات اقتصادية واجتماعية متلاحقة بسبب الشروط التي وضعها البنك الفيدرالي الأميركي، والتي تلزم بعرض قوائم الدولار المبيع ضمن منصة إلكترونية تتضمن أسماء الأشخاص والجهات المستفيدة، لضمان مراقبة حركة الأموال والالتزام بلوائح الامتثال المصرفية”. واعتبر أن “ما نتج من تلك الشروط ارتفاع معدل سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي في السوق الموازية، ليصل إلى 1600 دينار لكل دولار، ولترتفع بذلك فجوة سعر الصرف المعيارية إلى نسبة 9 في المئة عن السعر الرسمي، مما أثر سلباً في السوق، وأسهم في ارتفاع أسعار السلع الأساسية الغذائية والصحية”.
وتابع رعد أن ذلك خلق أزمة جديدة للمواطن العراقي صاحبتها حالة ركود في الأسواق التجارية مرفقة بسخط شعبي تجلى بالتظاهر أمام بقر البنك المركزي للمطالبة بإيجاد حلول.
ويرى الباحث الاقتصادي أن “حل هذه المشكلة يتطلب وقتاً حتى تكييف المصارف والتجار الصغار مع قواعد الامتثال الدولية لعمليات تمويل التجارة الخارجية، وإلى حين الوصول إلى مرحلة التكييف تلك، ينبغي على السياسة النقدية أن تستعين بأدوات الرقابة المباشرة لضبط سعر الصرف في الأسواق الموازية”.

أفضل ما يمكنك فعله الآن هو الاستمرار في مراقبة الرسوم البيانية والأخبار والتقارير الاقتصادية على أساس كل ساعة أو يوميًا ، والطريقة الرائعة للقيام بذلك هي من خلال تطبيقWIKIFX . من خلال الأخبار العاجلة وإشعارات الأسعار وحتى شريط المعنويات في الوقت الفعلي الذي يشير إلى حكمة الجمهور ، سيكون لديك جميع الأدوات والرؤى اللازمة للاستمتاع بالتداول على الهاتف المحمول. قم بتثبيت التطبيق ، والتسجيل باستخدام بريدك الإلكتروني
